الغاء جلسة جنيف المسائية والمعارضة تعرض رفع الحصار عن بلدات مؤيدة للاسد

تاريخ النشر: 28 يناير 2014 - 04:22 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت المعارضة السورية ان الجلسة المسائية في محادثات جنيف الثلاثاء ألغيت بسبب خلافات على هدف المفاوضات، فيما عرضت رفع الحصار عن ثلاث قرى مؤيدة للحكومة في شمال البلاد في اطار اتفاق اوسع لتخفيف الحصار عن بلدات من الجانبين .

وقال مفاوض المعارضة أحمد جقل لرويترز ان الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي الغى الجلسة المسائية لاعطاء ابراهيم الجعفري كبير المفاوضين في وفد الحكومة السورية فرصة للتدبر فيما يتعلق بمحادثات جنيف 1 .

وأضاف ان هناك مقاومة شديدة من جانب الوفد الحكومي لانتقال المفاوضات الى مسألة الحكومة الانتقالية.

وقال متحدث باسم المعارضة انها مستعدة لرفع حصار عن ثلاث قرى مؤيدة للحكومة في شمال البلاد في اطار اتفاق اوسع لتخفيف الحصار عن بلدات من الجانبين .

وقال لؤي الصافي للصحفيين في ختام جلسة صباحية من المحادثات في جنيف ان مقاتلي الجيش السوري الحر مستعدون لتخفيف الضغط عن قرى نبل والزهراء والفوعة الشيعية.

ولكنه قال إن حكومة الرئيس بشار الاسد لم توافق على رفع الحصار عن المدينة القديمة بحمص والذي يعد حاسما لنجاح اي اتفاق.

وقال الصافي إن المعارضة طلبت من النظام رفع الحصار عن كل المدن ووافقت المعارضة على رفع اي حصار للجيش السوري الحر عن اي بلدة ومدينة في سوريا. واضافت انه توجد ثلاث مدن يحاصرها الجيش السوري الحر لانها تستخدم كنقاط انطلاق يهاجم منها النظام حلب.

وقال مسؤول امريكي يوم الثلاثاء ان الحكومة السورية تسمم مناخ مفاوضات السلام مع المعارضة من خلال منع توصيل امدادات المساعدات الحيوية للمدنيين ومن بينهم المدنيون في المدينة القديمة بحمص المحاصرة.

ودعا حكومة الرئيس بشار الاسد الى الموافقة فورا على القائمة الكاملة للتحركات المقترحة للقوافل التي طلبتها الامم المتحدة للمدينة القديمة بحمص .

وصرح ادجار فاسكويز المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية في جنيف بان دمشق لم تقم بخطوات ملموسة لضمان الوصول الى المناطق المحاصرة وتيسير تسليم حتى قدر بسيط من مساعدات الاغاثة لمن يعانون.

وقال "النظام يزيد من الحاق الضرر بالمناخ التفاوضي من خلال استمراره في منع الطعام والماء والمساعدات الطبية للشعب السوري.

"مطالبة قوات المعارضة بمغادرة منطقة او القاء سلاحها قبل السماح بتسليم المواد الغذائية والمساعدات الانسانية المطلوبة بشدة لا يمثل عرضا مقبولا لادخال المساعدات الانسانية. رأينا النظام يفعل ذلك من قبل في اطار "حملة التركيع او التجويع" المهينة التي يقوم بها.

وقال فاسكويز ان شاحنات تابعة للامم المتحدة تحمل 500 طن من المواد الغذائية وامدادات الاغاثة جاهزة لدخول شمال شرق سوريا والاتجاه للحسكة ودير الزور فور اعطاء الحكومة السورية موافقتها.

وقال انه لابد من الفصل بين احراز تقدم بشأن قضايا المساعدات الانسانية ومحادثات وقف اطلاق النار.