تتجه القلوب إلى الله سبحانه وتعالى مع اقتراب يوم عرفة، بكل شوقٍ كبير، فهو من أعظم أيام العام وأقربها إلى الرحمة والمغفرة والعتق من النار. وفي هذا اليوم المبارك تتضاعف مشاعر السكينة والطمأنينة، ويحرص المسلمون على اغتنام ساعاته بالدعاء والذكر والطاعات، أملاً في نيل رضا الله واستجابة الدعوات، لذلك فإن التهيئة الروحية ليوم عرفة لا تقل أهمية عن الأعمال نفسها، فهي تساعد الإنسان على استقبال هذا اليوم بقلب حاضر ونية ...