تتجه أنظار محبي الدراما السورية اليوم نحو المشهد الختامي للملحمة الاجتماعية "مولانا"، حيث يسدل الستار على الحلقة الثلاثين والأخيرة من العمل الذي استطاع أن يتصدر حديث المجالس ومنصات التواصل الاجتماعي، فبعد رحلة من الغموض والتشويق، وصلت الأحداث في قرية "العادلية" إلى ذروة تعقيدها، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المواجهات النهائية بين شخوص الحكاية الذين تقاطعت مصائرهم عند نقطة اللاعودة. وقد مهدت الحلقة السابقة لهذا الختام بسلسلة من التحولات الجذرية، ...