تحولت مأساة شخصية إلى نقاش محتدم على منصات التواصل الاجتماعي بعد وفاة مراهقة بريطانية إثر تعرضها لحملة مضايقات إلكترونية طويلة، وما أعقب ذلك من جدل حول مشاركة والدتها لصور من مراسم الوداع. الفتاة أميرة ديكسون فارقت الحياة في أوائل فبراير الماضي بعد معاناة مستمرة من إساءات على الإنترنت، بحسب عائلة الفقيدة، التي أشارت إلى أن الهجوم الرقمي، ولا سيما عبر منصة تُعرف بنشر الشائعات والانتقادات الحادة، كان له أثر بالغ ...