مؤثرة بريطانية تثير غضب الجمهور في جنازة ابنتها المراهقة.. فما السبب؟

تاريخ النشر: 01 أبريل 2026 - 02:02 GMT
مؤثرة بريطانية
مؤثرة بريطانية

تحولت مأساة شخصية إلى نقاش محتدم على منصات التواصل الاجتماعي بعد وفاة مراهقة بريطانية إثر تعرضها لحملة مضايقات إلكترونية طويلة، وما أعقب ذلك من جدل حول مشاركة والدتها لصور من مراسم الوداع.

الفتاة أميرة ديكسون فارقت الحياة في أوائل فبراير الماضي بعد معاناة مستمرة من إساءات على الإنترنت، بحسب عائلة الفقيدة، التي أشارت إلى أن الهجوم الرقمي، ولا سيما عبر منصة تُعرف بنشر الشائعات والانتقادات الحادة، كان له أثر بالغ على حالتها النفسية. الحادث أعاد إلى الواجهة مخاطر التنمر الإلكتروني وتأثيره المدمر على المراهقين.

في جنازتها التي أقيمت الأسبوع الماضي في مقاطعة إسيكس، نشرت والدتها، المؤثرة صوفي-ماي ديكسون، صورًا ومقاطع من مراسم الوداع، بينها لقطات لها بجانب النعش، وصورة وهي تبتسم مع ابنتها الأخرى، وأخرى وهي تستند برأسها على نعش أميرة. رافقت المنشورات كلمات مؤثرة عبّرت فيها عن ألم الفقد ووصفّت لحظة الوداع بأنها أصعب تجربة مرت بها.

لم تخلُ ردود الفعل من التعاطف، لكن جزءًا من الجمهور انتقد مشاركة لقطات الجنازة واعتبرها أمراً غير مناسب أو محاولة لجذب الانتباه. وردت الأم على هذه الانتقادات مؤكدة أن الصور توثّق آخر لحظات جمعتها بابنتها، وأنها لم تكن واعية تمامًا بوجود تصوير في تلك اللحظات، لكنها شعرت لاحقًا بأن التوثيق يساعدها على تذكر تفاصيل الوداع والتعامل مع الصدمة.

في مقابلات وتصريحات لاحقة، شددت ديكسون على أن نشرها لم يكن بدافع الشهرة، بل رغبة شخصية في الاحتفاظ بذكرياتها، وأن طرق التعبير عن الحزن تختلف من إنسان لآخر. وأوضحت أنها كانت في حالة نفسية قاسية خلال الجنازة، وأن الاحتفاظ بصور الوداع ساعدها على استيعاب ما حدث ولو بطريقة مؤلمة.

من جهة أخرى، أكدت تقارير أن العائلة أبلغت الشرطة في إسيكس عن حوادث الإساءة الإلكترونية، وتنتظر الأسرة والمجتمع نتائج التحقيقات الرسمية. الحادث أثار دعوات متجددة لمزيد من الضبط والمساءلة على منصات التواصل، ومطالب بتشديد الرقابة على المحتوى المسيء لحماية الفئات الأكثر هشاشة، لا سيما المراهقين.