الأمهات العربيات في يومهن... فنانات وسياسيات ومناضلات

تاريخ النشر: 21 مارس 2013 - 04:08 GMT

يكرم أبناء العالم العربي أمهاتهم اللواتي وهبن لهن الحياة في موعد مخالف لنظيره العالمي حيث كرس تاريخ الـ 21 من مارس من كل عام للاحتفال بمناسبة عيد الأم والتي توافق بداية الاعتدال الربيعي.

وتضم قائمتنا المختارة من أمهات هذا العام مجموعة متنوعة من الأمهات منهن أولئك العاديات الصامدات في صبر وشجاعة في مواجهة الخطوب وحتى "المغضوب عليهن" كعقيلة الرئيس السوري بشار الأسد الذي تسوم قواته الشعب السوري العذاب والقهر في كل يوم.

وللفنانات العربيات نصيبهن من الأمومة أيضا. أما في السعودية؛ فقد وصلت النساء أخيرا إلى صفوف مجلس الشورى السعودي ومنهن الزوجات والأمهات في بلد لا تزال المرأة تجاهد فيه للحصول على حق قيادة السيارة في الشارع العام!.

 

شاركنا الرأي: هل ترغب بإضافة نساء أخريات إلى قائمتنـا؟. أضف اقتراحاتك إلى مربع التعليقات في الأسفل.

 

عرض كشريط
عرض كقائمة

انتشرت شائعة حمل "أسماء الأسد" في شهر نوفمبر من العام الماضي لتتأكد في يناير 2013. إلا أن عقيلة الرئيس السوري "بشار الأسد" -وهي أم لثلاثة أطفال- قد تكون الآن أكثر الأمهات المكروهات في العالم العربي بسبب دماء الشعب السوري التي أراقها النظام السوري.

برغم إعلان الممثلة المصرية "غادة عبد الرازق" عن نيتها التوقف عن أداء الأدوار المثيرة على الشاشة وذلك بسبب حفيدتها "خديجة" التي رزقت بها ابنة غادة مؤخرا؛ إلا أنها لا زالت في صدارة الأحداث الفنية وخصوصا بعد شائعات قالت بزواجها من رجل أصغر منها سنا.

وتعد المطربة اللبنانية "هيفاء وهبي" المنافسة الوحيدة لغادة عبد الرازق على لقب "الجدة المثيرة". ومع أن لهيفاء ابنة واحدة ووحيدة من زواجها الأول وبرغم أن هذه الابنة قد رزقت بطفلة بدورها؛ إلا أن مسيرة هيفاء الفنية والاستعراضية مستمرة وبقوة دون توقف.

وتعد الفلسطينيات من أكثر الأمهات صمودًا في المنطقة. حيث دأبت أمهات الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية على التظاهر والخروج في مسيرات دعم أبنائهن رافعات صورهم بيد فيما تشير اليد الأخرى بعلامة النصر.

قد تخالف زوجة الرئيس المصري "محمد مرسي" الصورة النمطية المتعارف عليها للسيدات الأوائل. إلا أن هذا السيدة التي لفتت أنظار العالم إليها بحجابها ونظراتها الهادئة طلبت أن تتم مناداتها باسم ابنها "أحمد" بدلا من عقيلة رئيس الجمهورية.

وفي مخيمات اللجوء؛ ضربت الأمهات السوريات مثالا آخر للشجاعة بصمودهن ووقوفهن إلى جانب أزواجهن وعائلاتهن. وبرغم سوء الظروف في المخيمات فلا زالت النساء السوريات قادرات على إنجاب الأطفال ليقدمن بذلك جيلا جديدا لسوريا الحرة.

شهد هذا العام وصول المرأة السعودية إلى مجلس الشورى في خطوة نالت الكثير من الثناء والاعتراضات. عين العاهل السعودي 30 امرأة في المجلس ومنهن الأمهات إلى جانب كفائتهن الأكاديمية والعلمية. وتأمل أولئك النساء بإيصال صوت 50% من المجتمع إلى صناع القرار.

"أنيسة مخلوف" امرأة أخرى ذات تأثير في حياة الأسد. اختارت والدة الرئيس السوري اللحاق بابنتها إلى إمارة دبي الخليجية والعيش برفاهية بدلا من البقاء إلي جانب ابنها الذي يواجه وقتا عصيبا مع قوات المعارضة لنظام حكمه.

وبعيدًا عن توجه حكومتهن؛ اختارت نساء "منظمة أمهات من أجل السلام" الإيرانية العمل على إحقاق السلام و جلب الاستقرار إلى المنطقة. وكانت نساء المنظمة قد بعثن برسالة إلى الأمم المتحدة يحذرن فيها من نقص الأدوية في المنطقة.

شهد الأحد الماضي وفاة الحاجة مريم فرحات أم نضال بعد صراع مع المرض. وقد اشتهرت فرحات باسم "خنساء فلسطين" بسبب التضحيات التي قدمتها خلال الانتفاضة حيث قدمت 3 من أبنائها كشهداء ولها ابن لا يزال معتقلا وقد شهد تشييع جثمانها الآلاف من الفلسطينيين.

أسماء الأسد عقيلة الرئيس السوري بشار
غادة عبد الرازق وابنتها روتانا
المطربة اللبنانية هيفاء وهبي
أمهات الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام
الحاجة أم أحمد زوجة محمد مرسي
رضيع سوري في مخيمات اللجوء السورية
النساء في مجلس الشورى السعودي
صورة عائلية لأفراد عائلة الرئيس السوري بشار الأسد
منظمة أمهات من أجل السلام الإيرانية
خنساء فلسطين أم نضال
أسماء الأسد عقيلة الرئيس السوري بشار
انتشرت شائعة حمل "أسماء الأسد" في شهر نوفمبر من العام الماضي لتتأكد في يناير 2013. إلا أن عقيلة الرئيس السوري "بشار الأسد" -وهي أم لثلاثة أطفال- قد تكون الآن أكثر الأمهات المكروهات في العالم العربي بسبب دماء الشعب السوري التي أراقها النظام السوري.
غادة عبد الرازق وابنتها روتانا
برغم إعلان الممثلة المصرية "غادة عبد الرازق" عن نيتها التوقف عن أداء الأدوار المثيرة على الشاشة وذلك بسبب حفيدتها "خديجة" التي رزقت بها ابنة غادة مؤخرا؛ إلا أنها لا زالت في صدارة الأحداث الفنية وخصوصا بعد شائعات قالت بزواجها من رجل أصغر منها سنا.
المطربة اللبنانية هيفاء وهبي
وتعد المطربة اللبنانية "هيفاء وهبي" المنافسة الوحيدة لغادة عبد الرازق على لقب "الجدة المثيرة". ومع أن لهيفاء ابنة واحدة ووحيدة من زواجها الأول وبرغم أن هذه الابنة قد رزقت بطفلة بدورها؛ إلا أن مسيرة هيفاء الفنية والاستعراضية مستمرة وبقوة دون توقف.
أمهات الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام
وتعد الفلسطينيات من أكثر الأمهات صمودًا في المنطقة. حيث دأبت أمهات الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية على التظاهر والخروج في مسيرات دعم أبنائهن رافعات صورهم بيد فيما تشير اليد الأخرى بعلامة النصر.
الحاجة أم أحمد زوجة محمد مرسي
قد تخالف زوجة الرئيس المصري "محمد مرسي" الصورة النمطية المتعارف عليها للسيدات الأوائل. إلا أن هذا السيدة التي لفتت أنظار العالم إليها بحجابها ونظراتها الهادئة طلبت أن تتم مناداتها باسم ابنها "أحمد" بدلا من عقيلة رئيس الجمهورية.
رضيع سوري في مخيمات اللجوء السورية
وفي مخيمات اللجوء؛ ضربت الأمهات السوريات مثالا آخر للشجاعة بصمودهن ووقوفهن إلى جانب أزواجهن وعائلاتهن. وبرغم سوء الظروف في المخيمات فلا زالت النساء السوريات قادرات على إنجاب الأطفال ليقدمن بذلك جيلا جديدا لسوريا الحرة.
النساء في مجلس الشورى السعودي
شهد هذا العام وصول المرأة السعودية إلى مجلس الشورى في خطوة نالت الكثير من الثناء والاعتراضات. عين العاهل السعودي 30 امرأة في المجلس ومنهن الأمهات إلى جانب كفائتهن الأكاديمية والعلمية. وتأمل أولئك النساء بإيصال صوت 50% من المجتمع إلى صناع القرار.
صورة عائلية لأفراد عائلة الرئيس السوري بشار الأسد
"أنيسة مخلوف" امرأة أخرى ذات تأثير في حياة الأسد. اختارت والدة الرئيس السوري اللحاق بابنتها إلى إمارة دبي الخليجية والعيش برفاهية بدلا من البقاء إلي جانب ابنها الذي يواجه وقتا عصيبا مع قوات المعارضة لنظام حكمه.
منظمة أمهات من أجل السلام الإيرانية
وبعيدًا عن توجه حكومتهن؛ اختارت نساء "منظمة أمهات من أجل السلام" الإيرانية العمل على إحقاق السلام و جلب الاستقرار إلى المنطقة. وكانت نساء المنظمة قد بعثن برسالة إلى الأمم المتحدة يحذرن فيها من نقص الأدوية في المنطقة.
خنساء فلسطين أم نضال
شهد الأحد الماضي وفاة الحاجة مريم فرحات أم نضال بعد صراع مع المرض. وقد اشتهرت فرحات باسم "خنساء فلسطين" بسبب التضحيات التي قدمتها خلال الانتفاضة حيث قدمت 3 من أبنائها كشهداء ولها ابن لا يزال معتقلا وقد شهد تشييع جثمانها الآلاف من الفلسطينيين.