الشعب المصري في مواجهة المجلس العسكري

تاريخ النشر: 19 يونيو 2012 - 08:12 GMT

مع إعلان جماعة الإخوان المسلمين عن فوز مرشحهم للرئاسة محمد مرسي برئاسة مصر، تتجه الأنظار الآن إلى الصراع الذي من المتوقع أن يدور بين خيار الشعب وبين المجلس العسكري الذي يدير شؤون مصر منذ تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك عن حكم مصر في فبراير 2011م. ومع خسارة الفريق أحمد شفيق الذي يعتبره الكثيرون مرشح النظام السابق في مصر وصدور الإعلان الدستوري المكمّل الذي يحد من الكثير من صلاحيات الرئيس المقبل لمصر والذي اعتبر "انقلابا ناعما" من الجيش على السلطة المدنية؛ فإن التوجس من أن يصبح الرئيس القادم مجرد "رئيس صوري" للبلاد قد صار أكثر وضوحا على الساحة السياسية في مصر.  

واعتبر البعض الإعلان الدستوري المكمّل الصادر عن المجلس العسكري في مصر والذي يحد من صلاحيات الرئيس المنتخب عودة إلى زمن جمال عبد الناصر أول رئيس عسكري لمصر، وقد اعتبر هذا الإعلان "انقلابا ناعما" من قبل بعض القوى السياسية في مصر فيما اعتبره آخرون "انقلابا عسكريا كاملا" وكما قال أحدهم فإن "المجلس العسكري له إنجازان وهما الانتخابات التشريعية والانتخابات الرئاسية، ولكنه أطاح بالأولى والإعلان المكمل يطيح بنتيجة الثانية".

وجاء الإعلان المكمل بعد أن قضت المحكمة الدستورية ببطلان عضوية ثلث مجلس الشعب المصري وبطلان قانون العزل السياسي الذي سمح باستمرار مرشح النظام السابق أحمد شفيق في الجولة الثانية من الانتخابات المصرية والتي جرت يومي السبت والأحد الماضيين. 

أما الآن، فيبدو أن جماعة الإخوان المسلمين التي استطاعت الوصول إلى الحكم لأول مرة في تاريخ مصر عبر صناديق الاقتراع هي أمام تحديين فعليا، أولاهما هو إثبات قدرة مرشحها محمد مرسي على الوصول بالبلاد إلى بر الأمان وتخفيف حالة التوجس تجاه الجماعة وثانيهما هو الحد من سلطات المجلس العسكري وذلك حفاظا على مدنية الدولة المصرية، فهل سينجح الرئيس القادم لمصر في ذلك؟ شاركنا برأيك في التعليقات. 

عرض كشريط
عرض كقائمة

قد يصبح محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين الرئيس القادم لمصر ولكن مع آخر إعلان دستوري صادر عن المجلس العسكري يبدو أن السلطات في يد هذا الرئيس ستكون مقيدة لحساب المجلس ما يذكر بفترة الخمسينيات في مصر.

بينما أدين الرئيس المصري السابق مبارك ورئيس داخليته العادلي بالسجن المؤبد؛ فقد أعلنت المحكمة انقضاء الدعوى الجنائية في اتهامات الفساد ضد مبارك ونجليه علاء وجمال ورجل الأعمال المصري الهارب حسين سالم ولا يزال الكثير من رجال النظام السابق خارج المسائلة

دفع عدم الرضا عن الحكم على مبارك ووزير داخليته السابق وبراءة ولديّ مبارك وعدد من رجال نظامه المصريين إلى النزول إلى ميدان التحرير للتعبير عن استيائهم من عدم تحقيق العدالة. إضافة إلى شعورهم بأن النظام السابق لا يزال نافذا حتى بعد الثورة.

تقدم صباحي مرشح الرئاسة في الجولة الأولى بشكوى في 29 مايو يدعي فيها بأن شفيق قد حصل على ما يقارب المليون صوت من أشخاص عسكريين ليس لهم حق الانتخاب، وشفيق هو أحد رجال المؤسسة العسكرية التي تحكم مصر منذ الخمسينيات ويعتقد بأنه يحظى بدعم المجلس العسكري.

وكانت المحكمة الدستورية العليا قد قضت يوم 14 يونيو بعدم دستورية قانون العزل السياسي مما منح أحمد شفيق ،آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق، حسني مبارك، الأحقية في خوض الدور الثاني للانتخابات الرئاسية التي جرت يومي السبت والأحد الماضيين.

كما وقضت المحكمة الدستورية العليا في نفس اليوم، ببطلان عضوية ثلث أعضاء مجلس الشعب لعدم دستورية مواد قانون الانتخابات التشريعية التي أتاحت للأحزاب السياسية الترشح على المقاعد الفردية. وبذا لا يستطيع مجلس الشعب ممارسة أعماله في ظل بطلان عضوية الثلث.

وجه الحكم ببطلان عضوية ثلث مجلس الشعب وعدم تطبيق قانون العزل السياسي ضد أحمد شفيق ضربة مزدوجة للثورة المصرية، إلا أن النتائج الحالية لفرز الأصوات أظهرت بأن شفيق الذي سعى المجلس العسكري لدعمه بكل الطرق الممكنة قد لا يكون الرئيس القادم لمصر.

وفي 18 يونيو، أصدر المجلس العسكري الإعلان الدستوري المكمّل الذي سطّح صلاحيات رئيس الجمهورية لصالح المجلس ويظهر بوضوح رغبته في الاستمرار في السلطة والتواجد على الساحة السياسية عبر التقليل من صلاحيات الرئيس وهو ما اعتبره البعض "انقلابا ناعما".

قامت صفحة "كلنا خالد سعيد" على الفيس بوك بتحديث صورة البروفايل إلى كلمة "لا" بالعربية كتعبير عن رفضها للإعلان الدستوري المكمّل ودعت الصفحة أعضائها إلى الاحتذاء بها وذلك في محاولة لرفض هذا الإعلان الذي يضر بمسيرة الديموقراطية في مصر.

محمد مرسي الرئيس القادم لمصر
رجل الأعمال المصري الهارب حسين سالم
مظاهرات في ميدان التحرير ضد الحكم على مبارك
أحمد شفيق ورجالات المجلس العسكري
رئيس المجلس العسكري المشير محمد طنطاوي
نواب يتبعون لأحزاب إسلامية في البرلمان المصري
مرشح النظام السابق أحمد شفيق
خالد سعيد رمز استغلال السلطة في مصر
صفحة كلنا خالد سعيد على الفيس بوك
محمد مرسي الرئيس القادم لمصر
قد يصبح محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين الرئيس القادم لمصر ولكن مع آخر إعلان دستوري صادر عن المجلس العسكري يبدو أن السلطات في يد هذا الرئيس ستكون مقيدة لحساب المجلس ما يذكر بفترة الخمسينيات في مصر.
رجل الأعمال المصري الهارب حسين سالم
بينما أدين الرئيس المصري السابق مبارك ورئيس داخليته العادلي بالسجن المؤبد؛ فقد أعلنت المحكمة انقضاء الدعوى الجنائية في اتهامات الفساد ضد مبارك ونجليه علاء وجمال ورجل الأعمال المصري الهارب حسين سالم ولا يزال الكثير من رجال النظام السابق خارج المسائلة
مظاهرات في ميدان التحرير ضد الحكم على مبارك
دفع عدم الرضا عن الحكم على مبارك ووزير داخليته السابق وبراءة ولديّ مبارك وعدد من رجال نظامه المصريين إلى النزول إلى ميدان التحرير للتعبير عن استيائهم من عدم تحقيق العدالة. إضافة إلى شعورهم بأن النظام السابق لا يزال نافذا حتى بعد الثورة.
أحمد شفيق ورجالات المجلس العسكري
تقدم صباحي مرشح الرئاسة في الجولة الأولى بشكوى في 29 مايو يدعي فيها بأن شفيق قد حصل على ما يقارب المليون صوت من أشخاص عسكريين ليس لهم حق الانتخاب، وشفيق هو أحد رجال المؤسسة العسكرية التي تحكم مصر منذ الخمسينيات ويعتقد بأنه يحظى بدعم المجلس العسكري.
رئيس المجلس العسكري المشير محمد طنطاوي
وكانت المحكمة الدستورية العليا قد قضت يوم 14 يونيو بعدم دستورية قانون العزل السياسي مما منح أحمد شفيق ،آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق، حسني مبارك، الأحقية في خوض الدور الثاني للانتخابات الرئاسية التي جرت يومي السبت والأحد الماضيين.
نواب يتبعون لأحزاب إسلامية في البرلمان المصري
كما وقضت المحكمة الدستورية العليا في نفس اليوم، ببطلان عضوية ثلث أعضاء مجلس الشعب لعدم دستورية مواد قانون الانتخابات التشريعية التي أتاحت للأحزاب السياسية الترشح على المقاعد الفردية. وبذا لا يستطيع مجلس الشعب ممارسة أعماله في ظل بطلان عضوية الثلث.
مرشح النظام السابق أحمد شفيق
وجه الحكم ببطلان عضوية ثلث مجلس الشعب وعدم تطبيق قانون العزل السياسي ضد أحمد شفيق ضربة مزدوجة للثورة المصرية، إلا أن النتائج الحالية لفرز الأصوات أظهرت بأن شفيق الذي سعى المجلس العسكري لدعمه بكل الطرق الممكنة قد لا يكون الرئيس القادم لمصر.
خالد سعيد رمز استغلال السلطة في مصر
وفي 18 يونيو، أصدر المجلس العسكري الإعلان الدستوري المكمّل الذي سطّح صلاحيات رئيس الجمهورية لصالح المجلس ويظهر بوضوح رغبته في الاستمرار في السلطة والتواجد على الساحة السياسية عبر التقليل من صلاحيات الرئيس وهو ما اعتبره البعض "انقلابا ناعما".
صفحة كلنا خالد سعيد على الفيس بوك
قامت صفحة "كلنا خالد سعيد" على الفيس بوك بتحديث صورة البروفايل إلى كلمة "لا" بالعربية كتعبير عن رفضها للإعلان الدستوري المكمّل ودعت الصفحة أعضائها إلى الاحتذاء بها وذلك في محاولة لرفض هذا الإعلان الذي يضر بمسيرة الديموقراطية في مصر.