ميداليات العرب في أولمبياد لندن 2012

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2012 - 02:13 GMT

على الرغم من أن المشاركة العربية في أولمبياد لندن 2012 كانت أفضل من تلك في بكين 2008، إلا أنها جاءت بعيدة عن الإنجاز الأفضل في تاريخ العرب من حيث عدد الذهبيات (4 ميداليات) الذي شهده أولمبياد أثينا 2004.

وقد حصد العرب في لندن ما مجموعه 12 ميدالية بواقع ذهبيتين و3 فضيات و7 برونزيات مقارنة بأثينا التي نالوا فيها 8 ميداليات بواقع ذهبيتين و3 فضيات و3 برونزيات.

ومن الأمور التي أثارت استياء الشارع الرياضي العربي حقيقة تغني بعض الدول (الخليجية) بالميداليات البرونزية التي فازت بها مع أنها دول من المفترض أنها تمنح رياضييها الدعم المادي الكافي لجعلهم ينافسون على ما هو أثمن من البرونز.

وفي السياق ذاته، تستحق بعض الدول الإشادة على إنجازاتها مثل البحرين التي نالت أول ميدالية بتاريخها عبر العداءة مريم جمال (أول خليجية تتوج أولمبياً).

ورفعت تونس رأس العرب بفضل أسامة الملولي (ذهبية وبرونزية) وحيبية الغريبي (فضية) لتعيش الربيع العربي من جديد، فيما كانت المشاركة المغربية (72 لاعباً شاركوا في 12 رياضة) وميدالية برونزية وحيدة لعبد العاطي إيغدير مخيبة للآمال بالنظر إلى التاريخ العريق الذي تتمتع به.

وللجزائر الحق في أن تفتخر بتوفيق مخلوفي (ذهبية) مع أن رياضييها الآخرين لم يصلوا منصة التتويج (39 لاعباً في 12 رياضة).

أما مصر، فقد يرى البعض أن فوزها بميداليتين فضيتين عبر المخضرم كرم جابر والمتألق علاء الدين أبو القاسم لم يكن كافياً نظراً لمشاركتها بـ 119 رياضياً توزعوا على 19 رياضة.

وتعد المشاركة القطرية (12 لاعباً في 4 رياضات) مرضية إلى حد ما بميداليتين برونزيتين لمعتز عيسى برشم وناصر العطية، إلا أن حمد جاسم المقدم المعروف في قناة الجزيرة الرياضية لم يرى سبباً يدعو للتغني بهذا الإنجاز "المتواضع" مقارنة بما تحققه الدول الأخرى من ميداليات الذهب.

في المقابل، مثلت برونزية فهيد الديحاني للكويت ومثيلتها لفريق الفروسية السعودي ما تبقى من ميداليات عربية في مشاركة لم ترتق البتة للطموحات.

ما رأيك بالمشاركة العربية في أولمبياد لندن؟ هل تعتقد أنها بلغت التوقعات؟ شاركنا برأيك.

 

لمتابعة أحدث أخبارنا عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.

عرض كشريط
عرض كقائمة

السباح التونسي أسامة الملولي: دخل قرش قرطاج التاريخ من أوسع أبوابه بعد فوزه بذهبية ماراثون 10 كم وبرونزية 1500 م في لندن ليضيفهما إلى ذهبية 1500م التي كان قد فاز بها بأولمبياد بكين 2008 ويثبت بحق أنه مايكل فيلبس العرب.

العداء الجزائري توفيق مخلوفي: شارك في تصفيات 800 م ولكنه غادر بعد الانطلاقة فاستبعدته اللجنة الأولمبية من سباق 1500 م بتهمة عدم بذل الجهد الكافي، إلا أنها تراجعت لاحقاً ليشارك في المنافسة ويظفر بذهبية تاريخية أثبتت علو كعبه.

المصارع المصري كرم جابر: عاد النجم المخضرم ليظفر بفضية 84 كغم في المصارعة الرومانية بعد إنجازه التاريخي في أثينا 2004 وذهبية وزن 96 كغم ليعيد إلى مصر جزءاً من ابتسامتها.

العداءة التونسية حبيبة الغريبي: نالت اللاعبة القادمة من القيروان فضية سباق 3000 م موانع وحطمت رقمها التونسي السابق لتتوج مسيرتها الناجحة وتدعم مشاركة المرأة العربية في الأولمبياد.

المبارز المصري علاء الدين أبو القاسم: ظفر النجم الشاب بفضية منافسات فردي سلاح الشيش، وهو أول عربي وإفريقي يحقق ميدالية أولمبية في المبارزة.

العداءة البحرينية مريم جمال: مواليد إثيوبيا ومتخصصة بالمسافات المتوسطة، ظفرت ببرونزية سباق 1500 م لتصبح الرياضية الخليجية الأولى التي تصل إلى منصة التتويج، كما أنها جلبت للبحرين ميداليتها الأولمبية الأولى في التاريخ.

الرامي الكويتي فهيد الديحاني: حصل على الميدالية البرونزية لرجال الحفرة المزدوجة (دبل تراب) في أولمبياد سيدني 2000، اتبعها ببرونزية بعد 12 عاماً بمنافسات الحفرة "التراب" في لندن.

لاعب القوى القطري معتز عيسى برشم: من أصول سودانية، متخصص في الوثب العالي، حقق برونزية الوثب العالي في لندن ليضيفها إلى إنجازاته الأخرى المتميزة.

فريق الفروسية السعودي: نال الفريق المكون من رمزي الدهامي وعبد الله آل سعود وكمال باحمدان وعبد الله الشربتلي برونزية مستحقة في منافسات قفز السدود ليشكلوا مفاجأة لم يتوقعها الكثيرون.

الرامي القطري ناصر العطية: سائق رالي محترف لم يمنعه شغفه للراليات من دخول عالم الرماية، ظفر ببرونزية رماية السكيت متفوقاً على الروسي فاليري شومين.

العداء المغربي عبد العاطي إيغدير: متخصص في مسافة 1500 م، بصيص الأمل الوحيد في مشاركة مغربية متواضعة، نال برونزية 1500 م ليؤكد أن بلاده ما زالت موجودة على الخارطة الأولمبية.

السباح التونسي أسامة الملولي: دخل قرش قرطاج التاريخ من أوسع أبوابه بعد فوزه بذهبية ماراثون 10 كم وبرونزية 1500 م في لندن ليضيفهما إلى ذهبية 1500م التي كان قد فاز بها بأولمبياد بكين 2008 ويثبت بحق أنه مايكل فيلبس العرب.
العداء الجزائري توفيق مخلوفي: شارك في تصفيات 800 م ولكنه غادر بعد الانطلاقة فاستبعدته اللجنة الأولمبية من سباق 1500 م بتهمة عدم بذل الجهد الكافي، إلا أنها تراجعت لاحقاً ليشارك في المنافسة ويظفر بذهبية تاريخية أثبتت علو كعبه.
المصارع المصري كرم جابر: عاد النجم المخضرم ليظفر بفضية 84 كغم في المصارعة الرومانية بعد إنجازه التاريخي في أثينا 2004 وذهبية وزن 96 كغم ليعيد إلى مصر جزءاً من ابتسامتها.
العداءة التونسية حبيبة الغريبي: نالت اللاعبة القادمة من القيروان فضية سباق 3000 م موانع وحطمت رقمها التونسي السابق لتتوج مسيرتها الناجحة وتدعم مشاركة المرأة العربية في الأولمبياد.
المبارز المصري علاء الدين أبو القاسم: ظفر النجم الشاب بفضية منافسات فردي سلاح الشيش، وهو أول عربي وإفريقي يحقق ميدالية أولمبية في المبارزة.
العداءة البحرينية مريم جمال: مواليد إثيوبيا ومتخصصة بالمسافات المتوسطة، ظفرت ببرونزية سباق 1500 م لتصبح الرياضية الخليجية الأولى التي تصل إلى منصة التتويج، كما أنها جلبت للبحرين ميداليتها الأولمبية الأولى في التاريخ.
الرامي الكويتي فهيد الديحاني: حصل على الميدالية البرونزية لرجال الحفرة المزدوجة (دبل تراب) في أولمبياد سيدني 2000، اتبعها ببرونزية بعد 12 عاماً بمنافسات الحفرة "التراب" في لندن.
لاعب القوى القطري معتز عيسى برشم: من أصول سودانية، متخصص في الوثب العالي، حقق برونزية الوثب العالي في لندن ليضيفها إلى إنجازاته الأخرى المتميزة.
فريق الفروسية السعودي: نال الفريق المكون من رمزي الدهامي وعبد الله آل سعود وكمال باحمدان وعبد الله الشربتلي برونزية مستحقة في منافسات قفز السدود ليشكلوا مفاجأة لم يتوقعها الكثيرون.
الرامي القطري ناصر العطية: سائق رالي محترف لم يمنعه شغفه للراليات من دخول عالم الرماية، ظفر ببرونزية رماية السكيت متفوقاً على الروسي فاليري شومين.
العداء المغربي عبد العاطي إيغدير: متخصص في مسافة 1500 م، بصيص الأمل الوحيد في مشاركة مغربية متواضعة، نال برونزية 1500 م ليؤكد أن بلاده ما زالت موجودة على الخارطة الأولمبية.
السباح التونسي أسامة الملولي: دخل قرش قرطاج التاريخ من أوسع أبوابه بعد فوزه بذهبية ماراثون 10 كم وبرونزية 1500 م في لندن ليضيفهما إلى ذهبية 1500م التي كان قد فاز بها بأولمبياد بكين 2008 ويثبت بحق أنه مايكل فيلبس العرب.
السباح التونسي أسامة الملولي: دخل قرش قرطاج التاريخ من أوسع أبوابه بعد فوزه بذهبية ماراثون 10 كم وبرونزية 1500 م في لندن ليضيفهما إلى ذهبية 1500م التي كان قد فاز بها بأولمبياد بكين 2008 ويثبت بحق أنه مايكل فيلبس العرب.
العداء الجزائري توفيق مخلوفي: شارك في تصفيات 800 م ولكنه غادر بعد الانطلاقة فاستبعدته اللجنة الأولمبية من سباق 1500 م بتهمة عدم بذل الجهد الكافي، إلا أنها تراجعت لاحقاً ليشارك في المنافسة ويظفر بذهبية تاريخية أثبتت علو كعبه.
العداء الجزائري توفيق مخلوفي: شارك في تصفيات 800 م ولكنه غادر بعد الانطلاقة فاستبعدته اللجنة الأولمبية من سباق 1500 م بتهمة عدم بذل الجهد الكافي، إلا أنها تراجعت لاحقاً ليشارك في المنافسة ويظفر بذهبية تاريخية أثبتت علو كعبه.
المصارع المصري كرم جابر: عاد النجم المخضرم ليظفر بفضية 84 كغم في المصارعة الرومانية بعد إنجازه التاريخي في أثينا 2004 وذهبية وزن 96 كغم ليعيد إلى مصر جزءاً من ابتسامتها.
المصارع المصري كرم جابر: عاد النجم المخضرم ليظفر بفضية 84 كغم في المصارعة الرومانية بعد إنجازه التاريخي في أثينا 2004 وذهبية وزن 96 كغم ليعيد إلى مصر جزءاً من ابتسامتها.
العداءة التونسية حبيبة الغريبي: نالت اللاعبة القادمة من القيروان فضية سباق 3000 م موانع وحطمت رقمها التونسي السابق لتتوج مسيرتها الناجحة وتدعم مشاركة المرأة العربية في الأولمبياد.
العداءة التونسية حبيبة الغريبي: نالت اللاعبة القادمة من القيروان فضية سباق 3000 م موانع وحطمت رقمها التونسي السابق لتتوج مسيرتها الناجحة وتدعم مشاركة المرأة العربية في الأولمبياد.
المبارز المصري علاء الدين أبو القاسم: ظفر النجم الشاب بفضية منافسات فردي سلاح الشيش، وهو أول عربي وإفريقي يحقق ميدالية أولمبية في المبارزة.
المبارز المصري علاء الدين أبو القاسم: ظفر النجم الشاب بفضية منافسات فردي سلاح الشيش، وهو أول عربي وإفريقي يحقق ميدالية أولمبية في المبارزة.
العداءة البحرينية مريم جمال: مواليد إثيوبيا ومتخصصة بالمسافات المتوسطة، ظفرت ببرونزية سباق 1500 م لتصبح الرياضية الخليجية الأولى التي تصل إلى منصة التتويج، كما أنها جلبت للبحرين ميداليتها الأولمبية الأولى في التاريخ.
العداءة البحرينية مريم جمال: مواليد إثيوبيا ومتخصصة بالمسافات المتوسطة، ظفرت ببرونزية سباق 1500 م لتصبح الرياضية الخليجية الأولى التي تصل إلى منصة التتويج، كما أنها جلبت للبحرين ميداليتها الأولمبية الأولى في التاريخ.
الرامي الكويتي فهيد الديحاني: حصل على الميدالية البرونزية لرجال الحفرة المزدوجة (دبل تراب) في أولمبياد سيدني 2000، اتبعها ببرونزية بعد 12 عاماً بمنافسات الحفرة "التراب" في لندن.
الرامي الكويتي فهيد الديحاني: حصل على الميدالية البرونزية لرجال الحفرة المزدوجة (دبل تراب) في أولمبياد سيدني 2000، اتبعها ببرونزية بعد 12 عاماً بمنافسات الحفرة "التراب" في لندن.
لاعب القوى القطري معتز عيسى برشم: من أصول سودانية، متخصص في الوثب العالي، حقق برونزية الوثب العالي في لندن ليضيفها إلى إنجازاته الأخرى المتميزة.
لاعب القوى القطري معتز عيسى برشم: من أصول سودانية، متخصص في الوثب العالي، حقق برونزية الوثب العالي في لندن ليضيفها إلى إنجازاته الأخرى المتميزة.
فريق الفروسية السعودي: نال الفريق المكون من رمزي الدهامي وعبد الله آل سعود وكمال باحمدان وعبد الله الشربتلي برونزية مستحقة في منافسات قفز السدود ليشكلوا مفاجأة لم يتوقعها الكثيرون.
فريق الفروسية السعودي: نال الفريق المكون من رمزي الدهامي وعبد الله آل سعود وكمال باحمدان وعبد الله الشربتلي برونزية مستحقة في منافسات قفز السدود ليشكلوا مفاجأة لم يتوقعها الكثيرون.
الرامي القطري ناصر العطية: سائق رالي محترف لم يمنعه شغفه للراليات من دخول عالم الرماية، ظفر ببرونزية رماية السكيت متفوقاً على الروسي فاليري شومين.
الرامي القطري ناصر العطية: سائق رالي محترف لم يمنعه شغفه للراليات من دخول عالم الرماية، ظفر ببرونزية رماية السكيت متفوقاً على الروسي فاليري شومين.
العداء المغربي عبد العاطي إيغدير: متخصص في مسافة 1500 م، بصيص الأمل الوحيد في مشاركة مغربية متواضعة، نال برونزية 1500 م ليؤكد أن بلاده ما زالت موجودة على الخارطة الأولمبية.
العداء المغربي عبد العاطي إيغدير: متخصص في مسافة 1500 م، بصيص الأمل الوحيد في مشاركة مغربية متواضعة، نال برونزية 1500 م ليؤكد أن بلاده ما زالت موجودة على الخارطة الأولمبية.