أفاد موقع أكسيوس الأميركي بأن الجيش الأميركي يقوم بإرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، استعدادًا لأي ضربات محتملة ضد إيران إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب الأمر بذلك، في وقت يزور فيه رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) دافيد برنيع واشنطن لإجراء محادثات حول الوضع الإيراني.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا في حال استأنفت طهران ما وصفوه بعمليات قتل المتظاهرين، مؤكدين أن التحركات الأميركية تأتي في إطار الاستعدادات لأي سيناريو محتمل.
وأفاد أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين بأن الضربة العسكرية الأميركية ضد إيران قد تحدث خلال الأيام المقبلة، رغم بعض التأخيرات، مشيرًا إلى أن الخطة الأميركية الحالية تتضمن استهداف قوات الأمن الإيرانية، لكنها، وفقًا لتقييم إسرائيلي، ليست كافية لزعزعة استقرار النظام بشكل ملموس.
كما نقل الموقع عن مصدر إسرائيلي آخر أن دافيد برنيع وصل صباح اليوم إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات موسعة حول إيران، في وقت أعربت فيه الحكومة الإسرائيلية عن قلقها من أن طهران قد تستغل المفاوضات النووية لكسب الوقت والتخفيف من الضغط الأميركي.
وأشار أكسيوس إلى أن بعض المسؤولين يعتقدون أن الأزمة الحالية قد تدفع النظام الإيراني لتقديم تنازلات كان قد رفضها سابقًا بشأن برنامجه النووي، وبرنامج الصواريخ، ووكلائه في المنطقة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحولات استراتيجية محتملة.