اعتاد الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية على سماع وترديد مصطلح "الانتفاضة الثالثة" منذ عدة أسابيع وذلك نتيجة للأوضاع التي تسود الأراضي الفلسطينية مؤخرًا.
وتزين صور شهداء الانتفاضة الثانية شوارع مدن مثل نابلس والخليل كما وتتسبب نقاط التفتيش الإسرائيلية وتجاوزات المستوطنين الإسرائيليين في حدوث نزاعات شبه يومية بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني مما قد يبشر باندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في حال طفح الكيل من الممارسات الإسرائيلية.
مع حجب السلطات الإسرائيلية للضرائب عن السلطة الفلسطينية التي تجاهد من أجل الإبقاء على سياساتها دون فشل فإن الأوضاع الاقتصادية تزداد سوءًا وسط استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات التي تأخذ من مساحة الأراضي الفلسطينية شيئًا فشيئًا لتسبب ازدياد الغضب الفلسطيني.
وقد سببت وفاة الأسير الفلسطيني "عرفات جردات" في سجون الاحتلال الإسرائيلي تحت تأثير التعذيب موجة غضب عارمة في الأراضي الفلسطينية الأمر الذي أدى إلى تصاعد الدعوات إلى قيام "انتفاضة فلسطينية ثالثة".
ومع الأخذ بالاعتبار أن الثورات والانتفاضات التي حدثت في دول الربيع العربي قد بدأت بهبات شعبية بسيطة؛ فهل ستكون الأحداث الواقعة حاليًا في الأراضي الفلسطينية مقدمة إلى هبة جديدة تحمل الرقم 3 في التاريخ الفلسطيني لتستحق لقب "الانتفاضة الثالثة"؟.
شاركنا في التعليقات: هل تعتقد بإمكانية وقوع "انتفاضة فلسطينية ثالثة"؟.