يبقى فراق الأم من أشد الابتلاءات التي تمر على الإنسان، فهي الحضن الدافئ، ومصدر الحنان، والنعمة التي لا يدرك الكثيرون قيمتها إلا بعد فقدها. ورغم رحيلها، فإن باب البر بها لا يُغلق، إذ يظل الدعاء من أعظم الهدايا التي يمكن أن يقدمها الأبناء لأمهم المتوفية، فهو عمل صالح يصل إليها بإذن الله تعالى، ويكون سببًا في رفع درجاتها وتخفيف عنها. ولا يقتصر الدعاء على وقت معين، بل يمكن الدعاء لها ...
