التقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الاثنين على هامش مشاركتها في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بوزير الخارجية السورية وليد المعلم وأجرت معه محادثات تتعلق بلبنان والعراق والسلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المعلم اشار إلي ان بلاده "مهتمة جدا" بمسار السلام الاسرائيلي السوري. وقال بي.جيه كرولي المتحدث باسم الوزارة للصحفيين عقب محادثات بين وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ونظيرها السوري في نيويورك إن المعلم "كان مهتما جدا بذلك المسار وكان هناك تعهد بأن نطور بعض الافكار فيما يتعلق بكيفية السير قدما."
وقال المتحدث ب إن "وزيرة الخارجية كانت مباشرة للغاية وقالت بوضوح، إن كان الأمر يتعلق بلبنان أو بالعراق، فإننا سنمنع أي محاولة لتقويض استقرار هذين البلدين".
وعلى الرغم من العودة التدريجية للدفء في علاقات واشنطن بدمشق، أشار كراولي إلى "قلق" الولايات المتحدة حيال "أنشطة سوريا في لبنان وعلاقتها مع حزب الله".
أوضح كراولي أن كلينتون أكدت على الهدف الأميركي المتمثل بالوصول إلى "سلام شامل في الشرق الأوسط" يشمل سوريا، لافتا إلى أن المعلم "أبدى اهتماما كبيرا" بالموضوع.
هذا ومن المقرر أن يغادر الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة وسيقوم حسب كراولي بـ"تذكير الأطراف بأهمية التصرف بشكل بناء وتجنب أعمال جديدة تجعل الأمور أكثر صعوبة". وتابع المتحدث "مهما يحصل سيترتب على الطرفين بشكل أو بآخر إيجاد سبل مواصلة المفاوضات المباشرة".