طوارئ في مجلس الأمن الروسي وبوتين يتوعد برد مزلزل بعد فاجعة ستاروبيلسك

تاريخ النشر: 22 مايو 2026 - 08:08 GMT
-

التئم مجلس الأمن الروسي برئاسة فلاديمير بوتين مساء اليوم الجمعة في اجتماع طارئ عبر تقنية الفيديو، لبحث تداعيات الهجوم الذي استهدف منشأة تعليمية في لوغانسك، إلى جانب ملفات تنظيمية تخص وزارة الداخلية الروسية.

وفي مستهل الجلسة، وصف الرئيس الروسي القصف الذي طال كلية ستاروبيلسك بالعمل الإرهابي المنظم من قبل السلطات في كييف، مشيراً إلى أن الاستهداف المباشر لطلاب العلم يستدعي تقييماً أمنياً صارماً ومقترحات فورية للرد من قبل أعضاء المجلس.

وتشير التفاصيل الميدانية الواردة من موقع الحادثة إلى أن طائرات مسيرة أوكرانية نفذت غارات دائرية على مهجع سكني يضم ستة وثمانين طالباً، ما أسفر عن انهيار المبنى بالكامل فوق رؤوس قاطنيه، في ظل تأكيدات رسمية بخلو المنطقة المحيطة بالمؤسسة التعليمية من أي مظاهر أو ثكنات عسكرية.

وبناءً على الحصيلة الطبية الأخيرة، فقد ارتفع عدد الضحايا إلى ستة قتلى وتسعة وثلاثين جريحاً، في حين تسابق فرق الإنقاذ الزمن للبحث عن خمسة عشر مفقوداً لا يزالون تحت الأنقاض.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والعسكري، أصدر بوتين توجيهات عاجلة لوزارة الدفاع الروسية بصياغة خطة ردع ومقترحات عملية للرد على التصعيد، بالتوازي مع تكليف وزارة الخارجية بوضع المجتمع الدولي في صورة هذه التطورات.

وضمن السياق ذاته، تقرر أن يستمع المجلس إلى تقرير مفصل يقدمه وزير الداخلية فلاديمير كولوكولتسيف بشأن قضايا الأمن الداخلي، وذلك فور الانتهاء من مناقشة تداعيات ضربة لوغانسك.

واختتم الرئيس الروسي حديثه برسم صورة قاتمة للأوضاع الميدانية التي تواجهها القوات الأوكرانية على جبهات القتال، معتبراً أن وضعها يتجه نحو الكارثة بفعل تفشي ظاهرة الفرار الجماعي من الخدمة، ومجدداً دعوته للجنود الأوكرانيين برفض الامتثال للأوامر الصادرة عمن وصفهم بالعصابات غير الشرعية.