الكتائب: سورية مسؤولة عن الاغتيالات وخلافنا معها باق

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2010 - 07:14 GMT
البوابة
البوابة

حمّل النائب نديم الجميل سوريا مسؤولية اغتيال بشير الجميل، كمال جنبلاط، رينه معوض ورفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز لتحقيق مشروع الهيمنة على لبنان، مشددا ً على ان "خلافنا مع سوريا بدأ وسيبقى مع استمرار دمشق في مشروعها هذا".
واعتبر الجميل في كلمة تلت القداس السنوي في ذكرى اغتيال الرئيس بشير الجميل في كنيسة سيدة الأيقونة العجائبية في الأشرفية، ان "أي حل للإشكالات اللبنانية- السورية يتطلب تخلي سوريا ولمرة أخيرة عن مشروعها وحلمها بضم لبنان، تغيير ذهنية التعاطي مع لبنان دولة وشعبا، إطلاق المعتقلين اللبنانيين لديها، حسم موضوع الحدود المشتركة، وتسليم قاتل بشير الجميل الى القضاء اللبناني".

وشدد الجميل على ان "الكتائب لا تخاف أحدا لا في الداخل ولا في الخارج"، داعيا ً حزب الله "أن يسلم بسلطة الدولة الواحدة ليوفر على لبنان أخطارا، لا قدرة للشعب والدولة والجيش وحتى حزب الله بالذات، على تحمل عواقبها".

وأضاف الجميل "اللبنانيون اختاروا لبنان أولا أما حزب الله فإيران أولا، اللبنانيون اختاروا الدولة أما هو فالدويلة، اللبنانيون اختاروا السلام أما هو فالحرب، اللبنانيون اختاروا سلاح الدولة أما حزب الله فاختار دولة السلاح".

وتابع "ان التصدي للأخطار التي تهدد لبنان هو مسؤولية الدولة هذه المرة، لا مسؤولية الطوائف والأحزاب والميليشيات. أي تقصير للدولة بكامل أجهزتها في التصدي، يفتح أبوابا تهدد الإستقرار في لبنان وتمهد لعودة الحرب الأهلية".

وأكد الجميل ان "حقوق المسيحيين وحريتهم لا تتحقق خارج الدولة، فدور المسيحيين ليس التقوقع والإنعزال، فهم طليعة حركة التغيير ورواد النهضة ورسل التواصل مع الآخرين، من أجل لبنان الرقي، وشرق حديث، وعالم عربي متقدم".

وختم الجميل "لقد تخاصمنا مع دول عديدة، وتحالفنا مع دول مختلفة، لكننا لم نكن يوما إلا مع لبنان أولا. وما انقلبت علينا دول عربية وشرقية وغربية، إلا لما فشلت في توظيفنا لخدمة مصالحها ومشاريعها، ولما رفضنا أن نكون خاضعين لشروطها. فلا يزايدن أحد علينا، ولا يعطينا أحد دروسا في الوطنية. وسؤالنا لمن يتهمنا: هل الدفاع عن إيران، وبسلاح اسرائيلي، بحربها ضد العراق عام 1985 أمر مقبول؟ وهل كان حكام إيران خونة، عندما دافعوا عن إيران بالسلاح الاسرائيلي؟ وهل كان الإمام الخميني عميلا؟"