الأمم المتحدة تصدر تقريرا نادرا عن حقوق الإنسان في سوريا

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2010 - 10:41 GMT
لاجئون عراقيون في دمشق
لاجئون عراقيون في دمشق

أصدرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان تقريرا نادرا عن سوريا دعت فيه الحكومة إلى تكثيف جهدها لمواجهة الجفاف الحاد ووقف التمييز ضد الأقلية الكردية في البلاد.

وفيما يلي أهم النقاط الواردة في التقرير:

اللاجئون العراقيون:

- حصلت سوريا على درجات عالية لإتاحتها الخدمات العامة والتعليم أمام اللاجئين العراقيين ومن بينهم 150 ألفا مسجلون لدى الأمم المتحدة.

- لكن اللاجئين رغم ذلك غير مصرح لهم بالعمل في سوريا وهو ما يدفع كثيرين الى العمل بصورة غير مشروعة مقابل أجور زهيدة ويعرضهم لانتهاكات من جانب أصحاب العمل.

- السماح للاجئين بالعمل في القطاع الاقتصادي الرسمي "سيقلص خطر" منافسة العمال العراقيين للعمال السوريين لانهم حينها سيحصلون على أجور مماثلة.

الحق في الطعام:

- يوجد في سوريا برنامج دعم للسلع الغذائية يغطي ما بين 10 و15 في المئة من الاحتياجات الغذائية.

 ومن الناحية النظرية هذا البرنامج مفتوح أمام كل السوريين لكن عددا كبيرا من الأسر لا يحق لها التسجيل إذا لم يلتزم احد أفرادها بالتجنيد الإجباري.

- يجب توسيع نطاق برنامج دعم السلع ليغطي العدس والحمص والبيض ومزيدا من الفواكه والخضر ومنتجات الألبان للأطفال والحوامل. وإذا كان هناك نقص في الأموال تقترح الأمم المتحدة قصر البرنامج على من يقعون تحت خط الفقر.

الجفاف في شرق سوريا:

- تدنى التسجيل في المدارس في شمال شرق سوريا بنسبة 80 في المئة نتيجة لعمليات النزوح التي سببها الجفاف.

- تركز الحكومة على خطط لزيادة كفاءة الري لكنها تركز أيضا على مشاريع كبرى قد تزيد من استنزاف المياه الجوفية.

وهناك حاجة إلى تقديم مزيد من العون لصغار المزارعين الذين يمكنهم الانتفاع من حلول مستدامة لا تعتمد على تكنولوجيا متطورة مثل تقنيات جمع مياه الأمطار.

مرتفعات الجولان:

- هي أرض تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967 ولا يزال يعيش فيها 20 الف سوري.

- يزرع مستوطنون إسرائيليون 80 كيلومترا مربعا مقارنة بعشرين كيلومترا مربعا يزرعها السوريون رغم ان عددهم يماثل تقريبا عدد المستوطنين.

- يشتبه المحقق الخاص في وجود "تباين فادح" بين المياه المخصصة لاستخدام المستوطنين الإسرائيليين والمياه المخصصة للسكان السوريين.