أعلن وزير الاتصالات شربل نحاس ان لبنان استطاع إدانة اسرائيل من خلال قرار اتخذه الاتحاد الدولي للاتصالات الذي عقد اجتماعاته في المكسيك وأدان " القرصنة" الاسرائيلية على شبكة الاتصالات اللبنانية.
وقال نحاس في مؤتمر صحفي الاثنين 25-10-2010 " بكل اعتزاز اعلن ان وزارة الاتصالات ربحت معركة وحصلت للبنان إدانة دولية من اعلي مرجع أممي في مجال الاتصالات، لخرق اسرائيل شبكات الاتصالات اللبنانية، وقيامتها سابقا والاستمرار بقيامتها في إعمال قرصنة وتداخل وتعطيل وبث الفتنة على شبكات الاتصالات اللبنانية الأرضية والراديوية".
وتابع "هناك نتائج عديدة مترتبة عن هذا القرار، منها: تثبيت الاختراقات والقرصنة الاسرائيلية بمستند دولي أممي لان هذا المؤتمر يعقد مرة كل 4 سنوات، وهو مؤتمر استثنائي تتمثل فيه كل الدول بمفوضين مطلقي الصلاحية".
وأشار نحاس الى انه " ليكفي ان نحصل على الإدانة بل على عاتقنا مسؤولية تحصين شبكة الاتصالات. وهذا العمل قائم. وننفذ راهنا شبكة الألياف الضوئية حتى لا يبقى التخابر الخلوي مارا عبر الراديوي مما يتيح لإسرائيل التدخل في الانتينات أو تلتقط من الخارج كل بث التخابر اللبناني. وتاليا يجب تنفيذ مشروع الألياف الضوئية من دون اي عرقلة بحجج، أيا تكن هذه الحجج، وإلا يكون ذلك مسا بالمصالح العليا للبنان".
وعما إذا كان يمكن استخلاص أن إسرائيل استطاعت تركيب أو فبركة اتصالات بين أشخاص، قال "تقنيا كل شيء ممكن، تثبته التحقيقات. فالمعطيات التي في متناول أيدينا تسمح أن نجاوب بوضوح بأن هذه الإمكانية بقيت متاحة للإسرائيليين خلال فترة طويلة جدا".
واضاف" ما نعلمه أن إسرائيل تمكنت فعليا من خلال عملائها من الدخول ليس في زوايا صغيرة إنما من الباب العريض على شبكة الاتصالات في لبنان وبالتالي الإمكانية التقنية لإحداث تعديلات وتعديل معطيات ضمن بنية الاتصالات، بقيت متاحة لإسرائيل لفترة طويلة جدا".
وعما إذا كانت إسرائيل وحدها تستطيع التحكم في "داتا" الاتصالات في لبنان أم هناك دول أو جهات أخرى استطاعت ذلك أجاب "تقنيات الاتصالات متطورة جدا وإمكانات الدول الكبرى التي لديها أنظمة أقمار صناعية، والكوابل البحرية الأساسية العقد الأساسية فيها موجودة في بلادها، لديها إمكانات كذلك. إنما عندما نواجه وضعا معينا فلدينا المعطى المادي الحسي حيث نعلم بعد التحريات التي أجريت والدراسات التي أعدت، من هو الداخل".
وعن الوقت الذي يستغرقه تنفيذ شبكة الألياف الضوئية، قال "الوقت المبرمج بحسب العقد هو 16 شهرا".
وعما إذا كان لبنان سيبقى مخترقا طوال هذه الفترة، قال "كلا، لن نبقى كذلك خلال 16 شهرا. هناك أمور تسير بالتوازي وستعطي نتائج وثمار قبل هذه الفترة بكثير".
واضاف نحاس "ان إمكانات الكشف لو جزئيا على التجهيزات التي تركبها إسرائيل لاختراق شبكتنا، متاحة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، إنما حتى من ضمن حدود