3 قرارات قضائية تطغى على أحداث الانتخابات الأميركية

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طغت 3 قرارات صادرة عن القضاء، افرح الأول المعسكر الجمهوري في حين أعاد القراران الأخيران الأمل الى الديموقراطيين على أحداث أمس الجمعة في الانتخابات الأميركية من دون ان تلوح في الأفق نهاية للمعركة القضائية التي تشن للوصول الى البيت الأبيض. 

ودعم الحكم الأول قرار وزيرة الداخلية في ولاية فلوريدا كاثرين هاريس عبر تأييد حقها في رفض اخذ عمليات الفرز اليدوي الجديدة في 3 مناطق، في الاعتبار. 

وكانت هاريس تستعد لتعلن اليوم السبت النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية في فلوريدا عندما منعتها المحكمة العليا في هذه الولاية عن ذلك حتى تتمكن من الاستماع الى حجج الطرفين حول اخذ نتائج الفرز اليدوي في الاعتبار. 

ورحب المرشح الديموقراطي آل غور على الفور بهذا القرار معربا عن "ارتياحه الكبير لمواصلة عمليات الفرز اليدوي رغم محاولات العرقلة". 

وبعيد ذلك أصدرت محكمة الاستئناف في اتلانتا التي تمتد صلاحياتها على ولاية فلوريدا، قرارا بمواصلة عمليات الفرز اليدوي عبر ردها شكاوى ثلاثة ناخبين جمهوريين طلبوا وقفها لأنها تتعارض والمبدأ الدستوري القاضي بالمساواة أمام القانون. 

لكن هاريس قررت ان تعلن اليوم السبت النتائج غير الرسمية للانتخابات الرئاسية في فلوريدا بعد احتساب أصوات الناخبين المقيمين خارج البلاد. وأمام المناطق حتى ظهر اليوم السبت بالتوقيت المحلي لنقل نتائج التصويت الذي تم عبر البريد. 

وتظهر هذه النتائج حتى الآن ان المرشح الجمهوري جورج بوش كان يتقدم حتى الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش من اليوم السبت منافسه آل غور ب760 صوتا في فلوريدا وفق نتائج مؤقتة. وتعتبر أصوات المغتربين بشكل عام مؤيدة للجمهوريين. 

وكان المرشح الجمهوري الذي عاد الى اوستن عاصمة ولاية تكساس بعدما قضى أسبوعا في مزرعته يأمل في ان يتمكن من إعلان نفسه فائزا في السباق الى البيت الأبيض اليوم السبت. 

لكن موفده الى فلوريدا وزير الخارحية الأميركي السابق جيمس بيكر أعرب عن اقتناعه بعد قرار المحكمة العليا في فلوريدا ان هذه الأخيرة ستؤيد في النهاية قرارات كاثرين هاريس. 

وأوضح بيكر "نحن على ثقة (...) ان المحكمة العليا ستعتبر ان وزيرة الداخلية مارست بشكل مناسب حقها في اتخاذ قرار وأنها احترمت القانون". وأعرب عن "خيبة أمله" من قرار محكمة الاستئناف في اتلانتا التي سمحت بمواصلة عمليات الفرز اليدوي. 

ويراهن غور من جهته على عمليات الفرز الجديدة في 3 مناطق ذات غالبية ديموقراطية لقلب النتائج في ولاية فلوريدا لصالحه عبر حصوله على الأصوات التي رفضت أجهزة الفرز الأوتوماتيكية احتسابها. 

فبعد منطقة بروارد وبالم بيتش قررت منطقة ميامي-دايد كبرى مناطق فلوريدا أمس الجمعة إعادة فرز حوالي 650 ألف بطاقة اقتراع يدويا. 

وتملك فلوريدا مع ناخبيها ال25 الكبار مفتاح الانتخابات الرئاسية الأميركية لأنها ستعطي الغالبية المطلوبة (270 ناخبا كبيرا) الى أحد المرشحين ليصبح بذلك الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة. 

من دون فلوريدا، يتمتع غور بتأييد 262 ناخبا كبيرا في مقابل 246 لبوش—(ا.ف.ب)