وفد حماس في القاهرة.. تحركات جديدة قد تحسم مستقبل اتفاق غزة

تاريخ النشر: 30 يونيو 2026 - 08:51 GMT
-

بدأ وفد قيادي من حركة حماس، الثلاثاء، زيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء جولة جديدة من المباحثات مع الوسطاء، في إطار الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وبحث مستقبل الأوضاع في قطاع غزة.

وأوضح المستشار السياسي لرئيس الحركة، طاهر النونو، في بيان، أن الوفد، الذي يرأسه القيادي زاهر جبارين، سيجري لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال المباحثات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.

وأشار النونو إلى أن المناقشات ستتناول خارطة الطريق التي أعدها الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف، بالتنسيق مع الوسطاء، والتي تشمل ترتيبات المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك عمل اللجنة الإدارية وقوات الحماية الدولية، وصولا إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من قطاع غزة.

وأكد أن حركة حماس تسعى إلى التوصل لاتفاق ينهي معاناة الفلسطينيين ويوقف ما وصفه بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على أن الوفد سيطالب بوقف الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال، وإنهاء عمليات القتل والاغتيال، وضمان إدخال جميع احتياجات قطاع غزة، بما يشمل مستلزمات ترميم المستشفيات والمخابز والبنية التحتية، إضافة إلى تنفيذ بقية بنود اتفاق شرم الشيخ.

وفي السياق ذاته، كشف مصدر مطلع في حركة حماس، فضل عدم الكشف عن هويته، أن الوفد سيقدم رده على الورقة المعدلة التي تسلمتها الحركة قبل نحو أسبوعين من نيكولاي ميلادينوف والوسطاء.

وأضاف المصدر أن الأسبوع الماضي شهد مناقشة مجموعة من المقترحات الجديدة التي طرحها الوسطاء بالتنسيق مع الجانب الأمريكي، بهدف تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي والتوصل إلى صيغة تحظى بقبول الطرفين.

وفيما يتعلق بملف السلاح، الذي يعد من أكثر القضايا تعقيدا في المفاوضات، أوضح المصدر أن حركة حماس تتمسك بأن تتولى اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولية معالجة هذا الملف وحصر السلاح، مؤكدا رفض الفصائل الفلسطينية أي دور للاحتلال الإسرائيلي في هذا الشأن.

وكانت حركة حماس قد تسلمت قبل أسبوعين ورقة معدلة من الوسطاء، قبل أن تعقد جولة مباحثات في القاهرة بمشاركة الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، ضمن المساعي المستمرة لدفع المفاوضات نحو تنفيذ الاتفاق واستكمال مراحله.