كشف مسؤول أمني إيراني اليوم عن وجود أكثر من 166 ألف نزيل يقضون عقوبات مختلفة خلف قضبان السجون الإيرانية بينهم حوالي خمسة الاف امرأة وذلك وفقا لاخر الاحصائيات الرسمية.
وقال مدير مؤسسة السجون والتأهيل الايراني مرتضى بختياري في تصريحات صحافية ان كل نزيل من السجناء البالغ عددهم 166 ألفا و495 مدانا يحصل على 56 سنتا (جزء من الدولار) كمخصصات حكومية عن كل يوم من العام الحالي وذلك بزيادة قدرها ستة سنتات يوميا عما كانت عليه في عام 2000. وأضاف أن المخصصات الحكومية للاطفال السجناء وصلت الى 68 سنتا لليوم الواحد في العام الحالي فيما كانت في العام الماضي 56 سنتا .
وذكر أن عدد المحكومين بجرائم تهريب المخدرات يشكلون نسبة 76ر59 في المائة من مجموع السجناء في ايران حيث يبلغ عددهم حاليا 67 ألفا و600 سجين. وأضاف بختياري أن 31 ألفا و900 سجين من بين هؤلاء هم من المدمنين على المخدرات الذين دفعهم الإدمان الى ارتكاب جرائم مختلفة.
وتظهر الارقام الجديدة انخفاض نسبة السجناء بسبب المخدرات عما كانت عليه في السابق حيث كانوا يشكلون أكثر من 65 في المئة من النزلاء.
وكان رئيس جهاز مكافحة المخدرات التابع لوزارة الداخلية الإيرانية الجنرال مهدي ابوئي قد قال في تصريحات بثها التلفزيون الايراني ان عدم وجود سجون كافية لاستيعاب المعتقلين بتهم تتعلق بالمخدرات أدى الى استبعاد بعض الحالات من الاعتقال.
وتابع مرتضى بختياري استعراض الاحصائيات قائلا ان نسبة 42ر9 في المائة من النزلاء ادينوا بتهمة اصدار شيكات من دون رصيد ويبلغ عددهم 15 ألفا و700 سجين بينهم 114 امرأة. وأضاف أن 4ر1 في المائة من النزلاء مدانون بتهم الاحتيال والنصب ويبلغ عددهم 2350 سجينا.
وقال بختياري ان القاصرين ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما يشكلون نسبة 8ر2 في المائة من مجموع النزلاء الحاليين ويبلغ عددهم 4800 نزيل موجودون في مراكز اعادة تأهيل الاحداث الجانحين. وأضاف أنه تم تدشين 42 مركزا صحيا في السجون اثر ابرام اتفاق بين مؤسسة السجون ووزارة الصحة مما ساعد على تحسن أوضاع السجناء الصحية--(البوابة)