أعلنت السلطات الفرنسية تسجيل 74 حالة وفاة غرقاً منذ 18 حزيران/يونيو، في حوادث ارتبطت بموجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد، وفق ما أكده وزير الداخلية لوران نونييز.
وأوضح نونييز أن ارتفاع درجات الحرارة دفع أعداداً كبيرة من الأشخاص إلى التوجه نحو المسطحات المائية بحثاً عن التبريد، إلا أن العديد من الحوادث وقعت في أماكن غير مخصصة للسباحة أو تفتقر إلى إجراءات السلامة والرقابة.
الأنهار والبحيرات تتصدر مواقع الحوادث
وأشار وزير الداخلية إلى أن معظم الوفيات سُجلت في الأنهار والبحيرات والبرك غير الخاضعة للمراقبة، لافتاً إلى وقوع حوادث غرق أيضاً في بعض المسابح الخاصة.
وأضاف أن السلطات تواصل حملات التوعية والتحذير من مخاطر السباحة في المواقع غير الآمنة، خاصة خلال فترات الحر الشديد التي تشهد إقبالاً متزايداً على المسطحات المائية.
الصدمة الحرارية ومضاعفات صحية خطيرة
وحذر المسؤول الفرنسي من ظاهرة "الصدمة الحرارية"، التي قد تحدث عند الانتقال المفاجئ من درجات حرارة مرتفعة إلى مياه باردة، ما قد يؤدي إلى فقدان الوعي أو التعرض لأزمات صحية مفاجئة.
كما أشار إلى أن بعض الضحايا تعرضوا لأزمات قلبية نتيجة الإجهاد الحراري أو النشاط البدني المفرط في ظل درجات الحرارة المرتفعة، وهو ما يزيد من مخاطر الحوادث المميتة.
دعوات إلى الالتزام بإرشادات السلامة
وتواصل السلطات الفرنسية دعوة المواطنين إلى تجنب السباحة في المواقع غير المراقبة، والالتزام بإرشادات السلامة، خصوصاً مع استمرار موجة الحر التي تضرب أجزاء واسعة من البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تراقب فيه الجهات الصحية تأثيرات الطقس الحار على الصحة العامة، وسط توقعات باستمرار درجات الحرارة المرتفعة خلال الأيام المقبلة.
