كشف رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي اليوم إن الاتحاد ينوى إلغاء جميع الديون الخارجية للدول الأقل نموا في العالم التي تعانى من الصعوبات الاقتصادية والمالية .
وقال بردوي في كلمة له في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث "للدول الأقل نموا في العالم" الذي بدا في بروكسل أن المفوضية أصبحت "المساهم الرئيسي في العالم في التخفيف من ديون الدول النامية ضمن المبادرة الدولية لمساعدة الدول الأكثر ديونا".
واشار إلى إن دول الاتحاد كان قد أعفى الدول الأقل نموا والأشد فقرا في العالم من ديون خارجية قدرها مليار يورو عام 2000 .
يذكر أن الدول الأقل فقرا قد حصلت على قروض خاصة بموجب "اتفاقيات لومى" للتعاون بين الاتحاد ومجموعة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.
وكان الرئيس الفرنسى جاك شيراك قد اقترح في كلمته لدى افتتاح للمؤتمر إطلاق تعبير "الدول النامية الصاعدة" على مجموعة الدول الفقيرة الـ 49 بدلا من وصفها بـ"الدول الأقل نموا" في العالم معربا عن قناعته أن"هذه الدول قادرة على أن تصبح قضاء للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المستقبل". وكان السكرتير العام للأمم المتحدة كوفى انان قد افتتح المؤتمر في مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل اليوم بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات والوزراء المعنيين بقضايا البيئة. ويناقش المؤتمر التي يستمر خمسة أيام استراتيجية التنمية الدولية للدول الـ 49 الأشد فقرا في العالم لمساعدتها على مكافحة الفقر المدقع حتى عام 2015 .
وتضم المجموعة خمسة دول عربية هي السودان وموريتانيا وجيبوتي والصومال واليمن و29 دولة افريقية—(البوابة)