البدانة والبطء والكسل ليست أسلوب حياة.. هذه هي رسالة وزارة التعليم اليابانية إلى الشبان في يوم الصحة والرياضة، الذي أعلن أمس الاثنين عطلة رسمية.
وأكدت دراسة أجرتها الوزارة اليابانية، وأعلنت نتائجها لمناسبة العطلة، أن لياقة الشبان في اليابان وقدراتهم الرياضية تضاءلت خلال التسعينات، إذ يقضي الأطفال في سن المدارس جزءا كبيرا من وقتهم وسط أربعة جدران.
وذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية أن المراهقين والمراهقات اليابانيين أصبحوا أبطأ خلال العشرين عاما المنصرمة، إذ زاد متوسط الوقت الذي يستغرقونه في العدو 1500 متر بأربع وثلاثين ثانية من ست دقائق، وأربع ثوان لشاب يبلغ من العمر 19 عاما في العام 1979، إلى ست دقائق و38 ثانية لنظيره في العام 1999.
وأوضحت الدراسة أن معدل الوقت اللازم للعدو بالنسبة لفتاة تبلغ من العمر 19 عاما زاد 36،0 ثانية ليصبح 15،9 ثانية العام 1999 بعد أن كان 79،8 ثانية العام 1979.
وأشارت الدراسة إلى أن ازدياد اهتمام الصغار بألعاب الفيديو ونشاطات أخرى تبقيهم داخل المنازل، قلص من قدراتهم الجسمانية وقدرتهم على التحمل. وأضافت أنه يجب أن يرفع المراهقون درجة لياقتهم البدنية لتفادي التعرض لمشكلات صحية.
وحسب الصحيفة، فإن وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في اليابان أشارت في دراسة منفصلة، صدرت في وقت سابق من العام الحالي، إلى أن زيادة الوزن من المشكلات الأخرى التي يعاني منها المراهقون.
وقالت إن عدد المراهقين الذكور الذين يعانون من زيادة في الوزن، قد ارتفع خلال الأعوام العشرين الماضية، في حين زاد عدد المراهقات النحيفات خلال نفس الفترة.
وذكرت الوزارة أنه في الوقت الذي تتبع فيه الفتيات اليابانيات نظاما غذائيا، يفرط الشبان في تناول الوجبات السريعة – (البوابة).