وفاة 50 جزائريا بسبب الحر الشديد

تاريخ النشر: 25 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر جزائرية حكومية ان موجة الحر الشديد ‏ ‏التي تجتاح مناطق صحراوية في اقصى جنوب البلاد ادت خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة ‏ ‏الى مصرع 50 شخصا في منطقة تديكلت بولاية تنمراست على بعد نحو 2000 كلم جنوب ‏ ‏العاصمة الجزائر.‏ ‏  

وتوقع مسؤولون في بلديات بولاية تمنراست ان ترتفع الحصيلة في الايام المقبلة ‏ ‏نظرا لاختفاء العديد من سكان هذه المناطق الصحراوية المهجورة خلال موجة الحر ‏ ‏الحالية .‏ ‏ وذكر خبراء الارصاد الجوية في ولاية تمنراست لصحيفة "الوطن" الخاصة ان درجات ‏ ‏الحرارة بلغت في 12 تموز/يوليو 56 درجة في الخارج و50 درجة تحت الظل وهو معدل لم يسجل ‏ ‏في المنقطة منذ 50 عاما.‏ ‏ 

وعزا الخبراء اسباب ارتفاع درجات الحرارة الى حركة الهواء والتسخين الحراري ‏ ‏الذي طرأ في العقد الاخير على الغلاف الجوي للأرض .‏ ‏ 

واضافوا ان درجات الحرارة ظلت تتراوح منذ اكثر من شهر بين 42 درجة عند العاشرة ‏ ‏صباحا و46 درجة عند مغيب الشمس ولم تهبط بعد منتصف الليل على غير العادة ولم ‏ ‏يتجاوز فارق درجات الحرارة بين داخل المنازل وخارجها تسع درجات .‏ ‏ وقال اطباء في مستشفى عين صالح شمال ولاية تمنراست ان ضحايا موجة الحر غير ‏ ‏العادية هم من الاشخاص المسنين او من الاطفال الصغار ومرضى السكري والذين يعانون ضغط الدم في هذه المناطق الفقيرة من حيث الاغذية .‏ ‏  

واكد المسؤولون المحليون في شركة الكهرباء والغاز ان ارتفاع درجة الحرارة فوق ‏ ‏معدل 50 درجة قلل من الضغط الكهربائي وتسبب في توقف كثير من اجهزة التكييف ‏ ‏والتهوية والتبريد في المنازل.‏ ‏  

وقالت صحيفة "الوطن" ان سكان بلدتي الفوقار والزوية في المنطقة التي تجتاحها ‏ ‏موجة الحر الشديد لجأوا الى احواض مائية في منطقة الفوقراة المعروفة بمنابعها ‏ ‏الطبيعية هربا من حرارة الصيف اللاهبة –(البوابة)