طالب الرئيس الاميركي دول العالم باعتماد الحزم والشدة بالتعامل مع حركة حماس في الوقت الذي كان عضو جمهوري بارز في الكونغرس يشير الى احتمال مشاركة الولايات المتحدة بمحاربة الحركة الفلسطينية.
وقال الرئيس الاميركي جورج بوش ان على المجتمع الدولي ان "يعتمد الشدة والحزم" مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية المتشددة الاخرى المسؤولة عن اعمال عنف تستهدف اسرائيليين.
وكان الرئيس الاميركي يرد لدى سؤاله عما اذا كانت الهجمات التي شنتها اسرائيل أخيرا على الحركة لها ما يبررها "العالم الحر ومن يحبون الحرية والسلام يجب ان يتعاملوا بغلظة مع حماس والقتلة."
واضاف "اعتقد ان السلام ممكن... الى ان يقدم هؤلاء الناس الى العدالة.. اولئك الذين يقتلون الابرياء حتى يمنعوا قيام دولة فلسطينية.. سيستمر العنف."
وتوقع الرئيس الاميركي "طريقا شائكا" باتجاه السلام في الشرق الاوسط، مشددا على انه قبل اقامة دولة فلسطينية مستقلة "من البديهي ان العالم الحر وكل الذين يتوقون للحرية والسلام يجب ان يعتمدوا الشدة والحزم مع حماس وقتلة" الاسرائيليين
وسئل بوش ان كان مستعدا لإرسال أسلحة أو أموال الى السلطة الفلسطينية للمساعدة في انشاء قوة امنية قادرة على تفكيك حماس فقال ان الولايات المتحدة تساعد الفلسطينيين على تنفيذ استراتيجية عرضت خطوطها في وقت سابق هذا الشهر في القمة الامريكية الفلسطينية الاسرائيلية التي عقدت في الاردن لاعادة تشكيل القوة الامنية القائمة.
واضاف "نود ان تنشئ السلطة الفلسطينية قوة امنية... فسينجز هذا المهمة."
وعلى صعيد متصل قال عضو جمهوري بارز في الكونجرس الامريكي يوم الاحد ان القوات الامريكية قد يتعين عليها ان تساعد في "استئصال جذور الارهاب" في الصراع بالشرق الاوسط بين اسرائيل والفلسطينيين بما في ذلك استهداف حركة (حماس).
وفي مقابلة على شبكة (فوكس نيوز صنداي) قال السناتور ريتشارد لوجار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي ان قوات امريكية ربما تكون جزءا من قوة دولية للمساعدة في وقف هجمات حماس وغيرها من الجماعات ضد الاسرائيليين.
واضاف لوجار ان مثل هذه القوة يمكن استخدامها في منع الصراعات الاسرائيلية الفلسطينية "وربما وهو الاكثر اهمية في استئصال جذور الارهاب الذي يمثل جوهر المشكلة."
وعندما سئل عما اذا كان ذلك يعني ان مثل هؤلاء الجنود سيطاردون حماس او جماعات اخرى اجاب "ربما تكون هذه هي الخاتمة."
واضاف "ربما لا تكون حماس وحدها ولكن من الواضح ان حماس في مرمى البندقية."
واستطرد لوجار قائلا "الجانب الارهابي يجب حقا التعامل معه ولهذا اقول لا تستهينوا بالرئيس بوش."
وقال لوجار الذي سيتوجه الى المنطقة هذا الاسبوع انه ومسؤولين امريكيين كبار سيكونون هناك سعيا لوقف دائرة العنف التي تعرض "خارطة السلام" التي تدعمها الولايات المتحدة للخطر.
وناشدت الولايات المتحدة كلا الجانبين ضبط النفس بعد اسبوع من اراقة الدماء قتل فيه اكثر من 50 شخصا.
وقال انه يجري التفكير في امكانية الزج بقوات في هذا الموقف المضطرب بما في ذلك "ما اذا كانت هذه القوات ستكون قائمة بذاتها تماما" ام بالارتباط مع قوة تابعة للامم المتحدة او حلف شمال الاطلسي.
ومضى يقول "ذلك امر وارد دائما ولكنه...احتمال بعيد. يجب ان نكون حريصين جدا جدا بشان استخدام القوات الامريكية."
واستطرد "ولكن بلا شك اذا كانت القوة مطلوبة في النهاية لاستئصال الارهاب فمن المحتمل ان تكون هناك مشاركة امريكية—(البوابة)—(مصادر متعددة)