تحدثت تقارير سياسية واعلامية عن ضمانات قدمتها الادارة الاميركية الى الزعماء الاكراد في شمال العراق تفيد بان واشنطن ستتدخل عسكريا بشكل مباشر لحماية الاكراد من الجيش العراقي، فيما لو عملوا على مساعدة ادارة بوش في اسقاط الرئيس العراقس صدام حسين.
وحسب المصادر فقد التقى مصطفى البرزاني وجلال الطالباني في واشنطن وزير الدفاع الأمريكي رونالد رامسفيلد ومستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس ووزير الخارجية كولن باول، وجورج تينيت وذلك اثناء زيارة سرية قاما بها الى العاصمة الاميركية.
وقالت التقارير إن بغداد قامت أخيراً بتحريك أعداد كبيرة من قواتها على امتداد وادي نهر الزاب في الشمال وفي وادي ثرثار الذي يبعد نحو 90 كيلومتراً إلى الشمال الغربي من العاصمة العراقية.
وقد أدت هذه التحركات إلى انتشار حالة عامة من القلق بين أكراد العراق خشية أن تقوم القوات العراقية بعملية عسكرية في مناطقهم على غرار ما حدث في عام 1996م.
وجاءت تلك الاجتماعات في سياق التفاف الإدارة الأمريكية حول خلافاتها الداخلية بشأن التعامل مع المعارضة العراقية وذلك عبر الاتصال المباشر بفصائل هذه المعارضة. وكانت كل من وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية قد أعربتا عن تحفظهما على حصر تلك الاتصالات داخل نطاق قيادة المؤتمر الوطني العراقي، بل إن وزارة الخارجية امتنعت عن صرف الاعتمادات المالية الضرورية لعقد اجتماع يضم الجنرالات العراقيين المنشقين عن أعضاء المؤتمر فضلاً عن إحجامها عن تذليل العقبات التي اعترضت منح بعضهم تأشيرات لدخول الولايات المتحدة. إلا أن وان داوننج عقد اجتماعاً مع بعض هؤلاء الجنرالات خلال وجوده في ألمانيا في نيسان/ أبريل الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)