عاد اسم الفنانة الراحلة سعاد حسني إلى الواجهة من جديد، بعد تصريحات أدلى بها طبيبها الدكتور عصام عبد الصمد، كشف خلالها جوانب من حالتها الصحية خلال السنوات الأخيرة من حياتها، ووضع حداً للكثير من الشائعات التي ارتبطت بها بعد رحيلها.

طبيبها يروي تفاصيل حالتها النفسية
خلال حديثه في برنامج "المسرح"، أوضح عبد الصمد أن سعاد حسني كانت تتلقى رعاية طبية متخصصة لمتابعة حالتها النفسية، مشيراً إلى أنها كانت تلتزم بالعلاج الموصوف لها من قبل الأطباء، وأن ما كانت تتناوله يندرج ضمن الأدوية العلاجية المعروفة لعلاج الاكتئاب والاضطرابات النفسية.
وأكد الطبيب أن:
الفنانة الراحلة كانت تمر بفترات متفاوتة من الاستقرار النفسي، وأن حالتها كانت تتحسن بشكل ملحوظ عندما تحظى بالدعم من الأشخاص المقربين إليها، لافتاً إلى أن ما عانته لم يكن أمراً استثنائياً بل حالة طبية تتطلب المتابعة والعلاج.
حقيقة تعاطي المخدرات
في ما يتعلق بالشائعات التي رافقت سعاد حسني لسنوات طويلة، شدد الطبيب على أنه لم يرَ خلال فترة متابعته لها أي مؤشرات تدل على تعاطيها المخدرات، مؤكداً أن جميع الأدوية التي استخدمتها كانت ضمن خطة علاجية واضحة وتحت إشراف طبي مباشر.
وأضاف أن:
سوء فهم طبيعة بعض الأدوية النفسية ساهم في انتشار روايات غير دقيقة، وهو ما أدى إلى تداول معلومات بعيدة عن الحقيقة على مدار السنوات الماضية.
كواليس السنوات الأخيرة في حياة سعاد حسني
كما تطرق عبد الصمد إلى الجدل الذي أُثير عقب وفاة سعاد حسني في لندن، مشيراً إلى أن القضية ظلت محط اهتمام إعلامي وجماهيري لفترة طويلة، مع استمرار التساؤلات حول ظروف رحيلها، وهو ما جعل اسمها حاضراً في النقاشات حتى بعد سنوات من وفاتها.
