إسرائيل تشن غارات على مواقع لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إطلاق صواريخ

تاريخ النشر: 14 يونيو 2026 - 11:07 GMT
دخان يتصاعد فوق الضاحية الجنوبية لبيروت عقب غارات إسرائيلية استهدفت مواقع تابعة لحزب الله.
غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد اتهامات لحزب الله بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل.
أبرز العناوين
غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية

شهدت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، الأحد، تصعيداً جديداً بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات استهدفت مواقع قال إنها تابعة لحزب الله، في أعقاب اتهام الحزب بإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية

أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات جوية على أهداف مرتبطة بحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي منطقة تُعد من أبرز معاقل الحزب في لبنان.

 وجاءت الضربات في ظل استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين.

وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من الضاحية، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من بعض المواقع المستهدفة، وسط حالة من الترقب والقلق بين السكان.

نتنياهو وكاتس: لن نتسامح مع الهجمات

وفي بيان مشترك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الجيش استهدف مواقع تابعة لحزب الله رداً على إطلاق النار باتجاه إسرائيل.

وأضاف البيان أن إسرائيل لن تتسامح مع أي هجمات تستهدف أراضيها، مؤكداً أن الجيش سيواصل اتخاذ الإجراءات التي يعتبرها ضرورية لحماية أمن البلاد ومنع تكرار الهجمات.

تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً على خلفية المواجهات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة. 

ويثير استمرار تبادل الهجمات مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

ويرى مراقبون أن أي تصعيد إضافي بين الطرفين قد يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في لبنان والمنطقة، خاصة في ظل الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوتر ومنع توسع دائرة الصراع.

وتبقى الأنظار متجهة إلى ردود الفعل المحتملة خلال الساعات والأيام المقبلة، وما إذا كانت التطورات الأخيرة ستقود إلى تهدئة أم إلى جولة جديدة من التصعيد العسكري.