دعا وزير الطاقة الأميركي بيل ريتشاردسون اليوم السبت الى تحديد سعر برميل النفط بما بين 20 و25 دولارا، محذرا من ان سعر الثلاثين دولارا للبرميل الواحد يضر بالدول النامية.
وقال ريتشاردسون في مؤتمر صحافي عقده في اليوم الثاني من المنتدى الدولي السابع حول الطاقة في الرياض ان "30 دولارا هو سعر مرتفع جدا".
واضاف ان هذا السعر "يشكل ضربة للدول المستهلكة وخصوصا النامية منها"، مؤكدا "علينا ألا نقبل بسعر 30 دولارا للبرميل الواحد".
وأوضح ان 10 دولارات للبرميل الواحد هو سعر منخفض جدا والولايات المتحدة تؤيد "سعرا يتراوح بين عشرين و25 دولارا للبرميل سعرا بين 10 دولارات و30 دولارا ثابتا وغير متقلب".
واضاف "اعتقد إننا نحتاج الى سعر مستقر"، معتبرا ان منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) "تملك القدرة على خفض الأسعار".
وكانت أسعار النفط ارتفعت الى اكثر من 35 دولارا للبرميل الواحد في الأسابيع الأخيرة وبقيت اكثر من ثلاثين دولارا بسبب التوتر في الشرق الأوسط وتهديدات العراق وقف صادراته، مما يهدد إمكانيات إمداد السوق.
وقال ريتشاردسون ان "المخزونات بقيت منخفضة جدا بينما الطلب مرتفع جدا"، موضحا ان "استئناف النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة وآسيا استدعى زيادة في طلب الطاقة".
ولم يستبعد الوزير الأميركي لجوء بلاده الى مخزونها الاستراتيجي. وقال ان "هذا الخيار مطروح" ويمكن اللجوء إليه بعد دراسة للأسواق.
ويشارك في المنتدى الدولي نحو 400 مندوب بينهم عدد من وزراء الطاقة لمناقشة التعاون بين المنتجين والمستهلكين بينما تسجل أسعار النفط أعلى مستوى لها منذ حرب الخليج (1991).
واضاف ريتشاردسون "علينا ان نعتمد على منافسة حرة (...) وان نستثمر في البنية التحتية والتكنولوجيا والإبقاء على الحوار"، داعيا الى المزيد من الشفافية وإقامة شبكة من المعلومات التي "يثق فيها المستهلكون والمنتجون"—(ا.ف.ب)