هارتس: اتفاق الإطار سيوقع في غضون شهر

تاريخ النشر: 26 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت صحيفة "هآرتس" عن "مصادر مطلعة" قولها ان إسرائيل والسلطة الفلسطينية ستوقعان اتفاق-اطار حول الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية في غضون شهر. 

وأضافت الصحيفة ان مشروعي اتفاق نوقشا في ستوكهولم خلال المفاوضات التي توقفت في 21 ايار الحالي بعد استدعاء أعضاء الفريق الإسرائيلي. وشارك في المفاوضات رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي. 

واكدت الصحيفة ان "الخيار المفضل" هو اتفاق-اطار يعلن نهاية النزاع بين الطرفين وتحديد النقاط الرئيسية لتسوية دائمة. 

من جهته اعرب عضو الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات ستوكهولم حسن عصفور اليوم الجمعة عن "الامل بالتوصل الى اتفاق اطار في أسرع وقت ممكن". 

واعتبر انه "لا يوجد موعد محدد لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في ستوكهولم حتى الان ولكن اعتقد انها ستستأنف قريبا". 

وشدد المفاوض الفلسطيني على إن "إسرائيل قادرة إن تنهي المسألة إذا التزمت بقرارات الشرعية الدولية بما في ذلك القرار الخاص باللاجئين الفلسطينيين" مطالبا الحكومة الإسرائيلية ب"تنفيذ الاتفاقيات الموقعة". 

واشارت الصحف إلى ان المفاوضات، التي أوقفت بناء على طلب من رئيس الوزراء ايهود باراك بسبب تفجر العنف في الأراضي الفلسطينية والوضع في جنوب لبنان وتصاعد حدة التوتر داخل ائتلافه الحكومي، ستستأنف الاسبوع المقبل. 

من جهته، اكد مسؤول في مكتب باراك عدم تحديد اي موعد لاستئناف مفاوضات ستوكهولم. 

افاد مصدر فلسطيني ان اكثر من الفي فلسطيني تظاهروا اليوم الجمعة في نابلس بعد الصلاة دعما للفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل ولحزب الله الشيعي اللبناني. 

وتظاهر 1500 من المصلين في نابلس قرب المسجد في وسط المدينة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين ورفعوا أعلام حزب الله. 

وفي غزة شارك قرابة 700 من انصار حماس في مسيرة تضامنا مع المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية. 

وقال الشيخ احمد ياسين زعيم حركة حماس المعارضة الذي كان في مقدمة المسيرة للصحافيين "ان هدف المسيرة هو دعم ومساندة الأسرى المضربين عن الطعام منذ ستة وعشرين يوما في سجون الاحتلال الإسرائيلية". 

واضاف ياسين "ان المقاومة ضد الاحتلال هي الطريق الذي تفهمه إسرائيل والذي يمكن ان ينجز الحقوق ويعيد الأرض للشعوب والأمم، وما دامت هناك مقاومة وقوة تجبر العدو ان يركع فسوف يركع ولا يمكن للصهيوني ان يركع للشعب الفلسطيني إلا إذا وجدت مقاومة قوية ومستمرة لإجباره على الركوع". 

وحيا الشيخ ياسين "المقاومة اللبنانية بتحرير الجنوب اللبناني والتي جعلت الجيش الإسرائيلي يخرج من هناك مذلولا مدحورا". ولم يشاهد اي انتشار لقوات الشرطة خلال التظاهرتين.