نعم.. ظاهرة محمد عساف الفنية انتهت؟
طرح أحد المواقع الفسلطينية تساؤلا هو هل انتهت ظاهرة عساف الفنية؟، في مقالة هدفت الى تسليط الضوء على الفنان محمد عساف، مشيرا الى ان في عالم الفن تكثر الظواهر الفنية والقنابل المؤقتة من خريجي برامج الهواة ، وتسقط من الاجندات المفاهيم الاخلاقية والمجتمعية وتنحرف بوصلة الاعمال الخيرية الى العمل التجاري الذي تفوق عائداته المعنوية والمالية العمل الخيري من امتيازات وبريستيج ونوعية مسارح ... الخ ..
واضاف الموقع" ولكن مع فنان مثل محمد عساف تهوي تلك الافتراضات والخرافات ، وتتوازن البوصلة الفنية ، ويبدا الفن معه والاغاني والحفلات بتوجيه ذاته نحو رسائل خيرية ، ووطنية ، وفنية ، ولا يخلو الموضوع من الطربية في كثير من الاحيان".
للاسف كنا نتمنى ان تكون هذه الرؤية صحيحة.. لسبب بسيط، لأن عساف الذي أطربنا في عرب ايدول بقي مطرب عرب ايدول ولم يقدم ما هو منتظر ومتوقع منه.
معظم الاغاني التي قدمها منذ فاز باللقب لا تتعدى اغان راقصة شعبية وتسعى للجماهيرية، كنه لم يقدم اغان طربية يتابع فيها مشواره الفني الذي بدا زاهيا، وكان قريبا جدا من أن يغدو عبد الحليم حافظ جديد.
بل ان اغنيته الاشهر " علي الكوفية"، كانت قبل اراب ايدول واشتهرت بعده.
يقال ان الشركات التي تبنته وجهته الى هذا النوع من الاغاني الراقصة والشعبية باعتبارها تحقق ربحاً واسرع انتشاراً، ودفعته الى اعادة اجترار نفسه، ولكن ما فاته انه لو قدم اغان متعوب عليها وقصائد لكان جنى اكثر ولكان حقق نجومية اوسع.
هذا رأينا.. وانتم احرار