موشيه كاتزاف: القدس يجب أن تبقى موحدة تحت سيادة إسرائيل

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن الرئيس الإسرائيلي المنتخب موشيه كاتزاف اليوم الثلاثاء ان القدس يجب أن تبقى موحدة تحت سيادة إسرائيل وذلك رغم تعهده بعدم التدخل في السياسة. 

وقال كاتزاف الذي ينتمي إلى حزب الليكود اليميني المعارض غداة فوزه المفاجىء في تصويت الكنيست أمام المرشح العمالي شيمون بيريز، "سأحتفظ بأفكاري السياسية لنفسي لكن لا يمكنني ان أمحوها"، مؤكدا لإذاعة الجيش ان "القدس الموحدة تحت السيادة الإسرائيلية ليست مسألة ينقسم عليها الإسرائيليون إلى معسكرين". 

وتعتبر مصير القدس حجرة العثرة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وقد أدت الخلافات حول السيادة على المدينة المقدسة إلى فشل قمة كامب ديفيد الشهر الفائت. 

وكانت إسرائيل قد احتلت الجزء الشرقي من القدس وأعلنت ضمه في 1967 ثم أعلنت في 1980 القدس "عاصمتها الموحدة الأبدية" التي لم يعترف بها المجتمع الدولي. 

أما الفلسطينيون فيريدون من جهتهم جعل القدس الشرقية عاصمة دولتهم التي يطمحون إليها. 

وسيؤدي كاتزاف اليمين الدستورية بعد ظهر اليوم الثلاثاء كثامن رئيس لدولة إسرائيل. وهو أول مرشح يميني يفوز بهذا المنصب منذ إنشاء الدولة العبرية في 1948. 

وقد أعلن كاتزاف في حديث إلى الإذاعة الرسمية اليوم انه يرغب في "إضفاء أسلوب جديد على الرئاسة" وانه "سيكون رئيسا لجميع الإسرائيليين". 

وأكد عزمه على "عدم التدخل في السياسة لأنني لا أريد ان أزيد من التوتر السياسي القائم حاليا"، مضيفا "ليس من المفيد ان يتدخل رئيس الدولة في السياسة لأن الكنيست والحكومة انتخبا لهذا الغرض .. من جهتي أفضل ان انصرف إلى المسائل الاجتماعية".—(ا.ف.ب)