أعلنت الولايات المتحدة، الاثنين، تعليق العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني بشكل مؤقت حتى 21 أغسطس/آب المقبل، وذلك في إطار مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي.
ووفقًا لإعلان نشرته وزارة الخزانة الأميركية، فإن جميع المعاملات المرتبطة بإنتاج النفط الإيراني وبيعه ونقله، والتي كانت خاضعة للعقوبات سابقًا، أصبحت مسموحة خلال الفترة المحددة، على أن يستمر هذا الإعفاء حتى الساعة 00:01 بتوقيت واشنطن يوم 21 أغسطس.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من التفاهمات الأخيرة بين البلدين، والتي تهدف إلى تخفيف القيود الاقتصادية المفروضة على إيران وفتح المجال أمام مزيد من التعاون والتفاهم في عدد من الملفات العالقة.
تأثير مباشر على أسواق النفط العالمية
أثّر الإعلان الأميركي بشكل فوري على أسواق الطاقة العالمية، حيث واصلت أسعار النفط انخفاضها مع توقعات بزيادة الإمدادات الإيرانية في الأسواق الدولية خلال الفترة المقبلة.
وبحلول الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، جرى تداول خام برنت، وهو المعيار العالمي لأسعار النفط، عند مستوى 77.80 دولارًا للبرميل، وسط ترقب المستثمرين لتداعيات القرار على توازن العرض والطلب في السوق العالمية.
ويرى مراقبون أن عودة كميات إضافية من النفط الإيراني إلى الأسواق قد تسهم في تخفيف الضغوط على الإمدادات العالمية، الأمر الذي ينعكس على حركة الأسعار خلال الأشهر المقبلة.
إيران: صادرات النفط والبتروكيماويات أصبحت معفاة
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 18 يونيو/حزيران التزامها بإنهاء مختلف أشكال العقوبات الأحادية والدولية المفروضة على إيران، ضمن التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الجانبين.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عقب اختتام المحادثات التي استضافتها سويسرا بين الوفدين الإيراني والأميركي، إن صادرات النفط والبتروكيماويات الإيرانية أصبحت معفاة من العقوبات، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا في مسار العلاقات بين البلدين.
ويترقب المجتمع الدولي ما إذا كان هذا الإعفاء المؤقت سيمهد لرفع أوسع للعقوبات خلال المرحلة المقبلة، أم سيظل إجراءً محدودًا مرتبطًا بالتفاهمات الحالية.
