موسكو تعرب عن قلقها الشديد من تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 15 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعربت موسكو اليوم الثلاثاء عن قلقها الشديد من تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط كما أدانت "استخدام إسرائيل المفرط للقوة". 

أعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر ياكوفينكو أن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط تثير في موسكو القلق البالغ والانزعاج.  

وأشار الى أن الجيش الإسرائيلي عاد مجددا يوم الاثنين الماضي "لقصف عدد من مراكز السلطة الفلسطينية من الأرض والبحر والجو، مما أدى الى سقوط عدد كبير من الفلسطينيين بين قتيل وجريح. ويبرر الجانب الإسرائيلي أعماله هذه بالرد الضروري على إطلاق قذائف الهاون وغيرها من أعمال العنف الأخرى التي انطلقت من الأراضي الفلسطينية".  

وكما أشار ياكوفينكو، حسب وكالة أنباء نوفوستي الروسية، أنه "من البديهي أن الاعتداءات الإرهابية والقصف الاستفزازي غير مقبولين البتة وأن كل المجتمعات الدولية تدينها. وفي الوقت نفسه من الواضح أن استخدام القوة المفرطة والرد من قبل الجانب الإسرائيلي يفاقم الوضع بصورة أكبر ويؤدي إلى آثار لا تحمد عواقبها".  

وأضاف إن الخط الذي تتبعه إسرائيل "في العمل على الخنق الفعلي العسكري - الاقتصادي لبنية إدارة الحكم الذاتي الفلسطيني ليس من شأنه ألا تقوية تأثير المتطرفين وتقويض المواقف الواقعية للقوى الواقعية في المجتمع الفلسطيني, مما يهدد بإخراج الوضع من السيطرة وإغلاق الطريق في المستقبل أمام استئناف مسيرة المفاوضات".  

وفي البيان إشارة إلى أن "أعمال القوة الإسرائيلية غير مقبولة وخاصة في الظروف التي تعمد فيها الأطراف المعنية على تكثيف جهودها لتخفيف حدة توتر الأوضاع وإيجاد صيغة مقبولة تسمح بتحويل الوضع الى المسار السلمي".  

وقال البيان إنه "يتوجب على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي اللجوء إلى إجراءات وبصورة عاجلة، للتقارب وحل النزاع من خلال تنفيذ الاتفاقيات القائمة في هذا الصدد. ودعا الجانب الروسي الفلسطينيين والإسرائيليين إلى حل النزاع في الشرق الأوسط وتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الجانبين.  

وكما أشار الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية إلى أن "الطرفين معنيان بوضع حد لتصاعد التوتر والانعطاف نحو الانفراج". ويتوجب على قادة إسرائيل وإدارة الحكم الذاتي الفلسطيني "إظهار المسؤولية القصوى عن مستقبل شعوبهم"—(البوابة)