نفت منظمة التحرير الفلسطينية الانباء التي اشارت الى استبدال وزير الشؤون الخارجية نبيل شعث برئيس دائرتها السياسية فاروق القدومي في منصب ممثل السلطة الفلسطينية فى الجامعة العربية.
واعربت الدائرة السياسية للمنظمة التي تتخذ من تونس مقرا لها فى بيان عن الاسف للانباء التي "لا اساس لها" التى اشارت الى تغيير في موقع القدومي. وكان مكتب وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني افاد امس ان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس طلب من الجامعة العربية اعتماد شعث ممثلا رسميا للفلسطينيين في اجتماعات الجامعه بدلا من فاروق القدومي.
وقال مصدر في مكتب الوزير الفلسطيني ان "رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس طلب مؤخرا من جامعة الدول العربية ان يكون نبيل شعث وزير الشؤون الخارجية في السلطة ممثلا عن فلسطين في اجتماعات الجامعة".
واضاف بيان الدائرة ان "هذه الانباء الملفقة تضر بالقضية الفلسطينية". وبعد ان ذكر البيان بالدور التاريخي لفاروق القدومي الى جانب رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات اكد على انه "قائد ومؤسس لا تمس مسؤولياته جهات فلسطينية لا تمتلك مثل هذه الصلاحيات".
ويعتبر القدومي المقيم منذ سنوات في تونس من المعارضين لرئيس الوزراء الفلسطيني الذي يخوض اختبار قوة مع الرئيس الفلسطيني للسيطرة على السلطات الامنية.
وفى رسالة مفتوحة وجهها فى 21 اب/اغسطس الحالى الى الرئيس الاميركى جورج بوش والامين العام للامم المتحدة كوفى انان والاتحاد الاوروبي، اكد القدومي على ان "الاحتلال هو الارهاب بحد ذاته وان المقاومة الشريفة هي الخيار الوحيد الذى بقي للشعب الفلسطيني".
وتساءل في الرسالة ايضا "كيف يمكن لحكومة او سلطة او قيادة ان تمنع فلسطينيا فى مثل هذه الظروف من الثأر لشعبه ولنفسه للخلاص من بؤسه وحصاره".—(البوابة)—(مصادر متعددة)