موجة الحر في إسبانيا تودي بحياة أكثر من ألف شخص خلال يونيو

تاريخ النشر: 01 يوليو 2026 - 08:18 GMT
أطفال يلعبون كرة القدم بينما يبردون أجسامهم في نافورة مياه، في ظل موجة حر تضرب إسبانيا

أظهرت بيانات رسمية صادرة الأربعاء أن إسبانيا سجلت ما لا يقل عن 1028 حالة وفاة مرتبطة بموجة الحر الشديدة التي تضرب أوروبا، وذلك خلال شهر يونيو/حزيران الجاري.

ووفق معطيات معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد، فإن عدد الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة تجاوز بشكل كبير المستويات المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس التأثير المتزايد للظواهر المناخية المتطرفة على الصحة العامة.

ضعف حصيلة العام الماضي

وتُعد الحصيلة الحالية أكثر من ضعف عدد الوفيات المنسوبة للحرارة التي تم تسجيلها في يونيو/حزيران 2025، والتي بلغت 407 حالات وفاة.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه إسبانيا موجة حر استثنائية دفعت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في عدد من المناطق، وسط تحذيرات متواصلة من السلطات الصحية وهيئات الأرصاد الجوية.

أوروبا تواجه صيفاً استثنائياً

وتندرج إسبانيا ضمن مجموعة من الدول الأوروبية التي تأثرت بموجات حر متتالية خلال الأسابيع الأخيرة، شملت أيضاً فرنسا وألمانيا وإيطاليا ودولاً أخرى.

ويحذر خبراء المناخ من أن ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة يزيد من مخاطر الإصابة بالإجهاد الحراري والجفاف والأزمات القلبية والتنفسية، خاصة بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة.

دعوات لتعزيز إجراءات الوقاية

وتواصل السلطات الإسبانية تنفيذ خطط الطوارئ الصحية لمواجهة آثار الحر الشديد، مع دعوات للسكان إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة والإكثار من شرب المياه.

وتشير تقديرات علمية إلى أن تكرار موجات الحر وشدتها في أوروبا باتا يرتبطان بشكل متزايد بتداعيات التغير المناخي، ما يفرض تحديات إضافية على الأنظمة الصحية والبنى التحتية في القارة