إيران تكشف لأول مرة عن حالة جثمان خامنئي.. واستعدادات واسعة لتشييعه بعد 488 يومًا على اغتياله
كشفت السلطات الإيرانية، الأربعاء، للمرة الأولى عن مصير وحالة جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، بعد مرور 488 يومًا على اغتياله في اليوم الأول من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، معلنة بدء مرحلة جديدة من التحضيرات لإقامة مراسم التشييع والدفن.
لم يُدفن حتى الآن
أكد المتحدث باسم لجنة "تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد", إيمان عطار زاده، أن جثمان خامنئي، إلى جانب جثامين عدد من أفراد عائلته الذين قتلوا في الهجوم ذاته، لا يزال محفوظًا في ظروف خاصة تراعي الضوابط الشرعية والقانونية.
وأوضح أن الجثامين خضعت لإجراءات حفظ طبية وأمنية مشددة، بسبب الظروف السياسية والأمنية التي حالت دون إتمام مراسم الدفن خلال الفترة الماضية.
"دفن الوديعة"
وأثار تأخر دفن الجثمان نقاشًا داخل الأوساط الدينية بشأن ما يُعرف بـ"دفن الوديعة"، وهو دفن مؤقت يُلجأ إليه في ظروف استثنائية كالحروب أو الحصار.
عدداً من علماء الدين اعتبروا أن هذا النوع من الدفن لا يستند إلى أصل فقهي معتبر، ما عزز التوجه نحو الإبقاء على الجثمان محفوظًا حتى تهيئة الظروف المناسبة لإقامة مراسم دفن رسمية.
خطة تشييع تمتد من إيران إلى العراق!
تستعد السلطات الإيرانية، بالتنسيق مع نظيرتها العراقية، لتنظيم مراسم تشييع رسمية وشعبية واسعة، تبدأ في العاصمة طهران مطلع الشهر الحالي، قبل انتقالها إلى مدينة قم.
ومن المقرر بعد ذلك نقل الجثمان إلى العراق لإقامة مراسم في مدينتي النجف وكربلاء، على أن تُختتم مراسم التشييع والدفن في مدينة مشهد، حيث سيوارى الثرى.
مشاركة سياسية من عدة دول؟
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن:
طهران لم توجه دعوات إلى مسؤولين أوروبيين للمشاركة في مراسم التشييع.
وكانت الخارجية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن أكثر من 30 دولة ستشارك في مراسم تشييع علي خامنئي، فيما تواصل السلطات استعداداتها الأمنية والتنظيمية لاستقبال الحشود المتوقعة خلال مراسم التشييع.

