مقتل 42 شخصا في مجرزة للمتمردين شمال اوغندا

تاريخ النشر: 26 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الجيش الاوغندي ان متمردي جيش الرب للمقاومة ارتكبوا مجزرة ذهب ضحيتها 42 شخصا قتلوا بالحراب والسواطير ليل الاربعاء الخميس في شمال اوغندا. 

وقال متحدث باسم الجيش انه استنادا الى تقارير اجهزة الاستخبارات فان زعيم المتمردين، جوزف كوني، شارك بنفسه في هذه المجزرة. 

ووقع الهجوم في قرية اكول في اقليم كيتغوم على بعد حوالي 430 كيلومترا شمال العاصمة كمبالا. 

وقال المتحدث ان الجيش الاوغندي يتعقب المهاجمين الذين "كانت غايتهم القتل وليس الخطف"، في اشارة الى ممارسات جيش الرب للمقاومة الذي يقوم بخطف مدنيين ولا سيما اطفال لتجنيدهم لحمل السلاح. 

واكدت مصادر مستقلة في غولو، عاصمة المنطقة، حدوث المجزرة، موضحة ان القرية هوجمت لانها معقل للقوات الحكومية. 

وكثف متمردو جيش الرب للمقاومة الذي يقاتل حكومة كمبالا منذ 1988 هجماته في شمال اوغندا خلال الاسابيع الماضية في حين يشن الجيش الاوغندي عمليات مطاردة وتدمير للقواعد الخلفية للحركة في جنوب السودان. 

ووقعت كمبالا والخرطوم في 10 اذار/مارس اتفاقا يتيح للجيش الاوغندي مطاردة المتمردين في الاراضي السودانية. 

واكد الجيش الاوغندي في 18 تموز/يوليو انه قتل حوالي 300 من المتمردين منذ بدء عملياته في السودان مطلع اذار/مارس. 

ويقاتل المتمردون من اجل قلب نظام الرئيس يويري موسيفيني واقامة نظام يقوم على الوصايا العشر للكتاب المقدس. 

ويرتكب المتمردون تجاوزات بحق المدنيين ويقومون بخطف الاطفال. 

واعطى موسيفيني في مطلع تموز/يوليو الضوء الاخضر للاساقفة لبدء حوار مع المتمردين، مؤكدا في الوقت نفسه انه سيواصل مطاردتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)