اعلنت تقارير اعلامية جزائرية مطلعة ان 17 شخصا بينهم 12 متطرفا لقوا مصرعهم مؤخرا في سياق عمليات العنف التي تعصف بالبلاد منذ عام 1992.
وقالت المصادر ان 12 مسلحا وحارسا بلديا بالجزائر قتلوا خلال عملية تمشيط في غابة حجيتة قرب البويرة جنوب شرق العاصمة الجزائرية.
وأضافت الصحف أن قوى الأمن قصفت هذه المنطقة التي تتمركز فيها كتيبة من الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب.
وأوضحت الصحف أن مسلحين قتلا في بني عمران بمنطقة بومرداس شرق العاصمة أثناء اشتباكات مع دورية للحرس البلدي التي رصدت مجموعة مسلحة في هذه المنطقة. وقد توفي بعد ذلك حارس بلدي متأثرا بجروحه الخطرة التي أصيب بها أثناء هذه الاشتباكات
في هذه الأثناء أفادت مصادر أمنية جزائرية أن أربعة من عناصر الشرطة قتلوا وجرح خامس في انفجار قنبلة بإحدى المناطق بولاية تيزي وزو في منطقة القبائل الكبرى شرق العاصمة. وقالت المصادر إن الانفجار وقع لدى مرور دورية للشرطة في المنطقة التي يتمركز فيها عناصر من الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
وأكدت هذه الجماعة التي تنشط في الشرق الجزائري أنها لا تهاجم إلا قوات الأمن وموظفي الدولة. ويعتبر هذا الهجوم الثاني الذي يستهدف في أقل من أسبوعين عناصر من قوات الأمن في هذه المنطقة.
وتشير الإحصاءات الجزائرية الرسمية إلى أن أعمال العنف أسفرت عن مقتل 82 شخصا بينهم 26 من عناصر قوى الأمن بالجزائر منذ بداية حزيران/يونيو الجاري—(البوابة)—(مصادر متعددة)