مقتل عنصر حماية اردني وعراقي في المستشفى الاردني بالفلوجة وجنديين اميركيين في الرمادي

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الاردن ان احد افراد قوة الحماية الاردنية المرافقة للمستشفى العسكري الاردني في الفلوجة قد قتل وجرح اربعة اخرون وعراقي خلال اشتباك مع مجهولين داهموا المستشفى. فيما اكد الجيش الاميركي مقتل اثنين من جنوده وجرح سبعة اخرين في هجوم بالرمادي. 

ونقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) عن وزير الاعلام نبيل الشريف قوله "ان المستشفى العسكري الاردني المتحرك العامل في الفلوجة، تعرض فجر اليوم الى اطلاق نار من مجموعة مجهولة الهوية داهمت المستشفى واشتبكت مع قوة الحماية الاردنية الامر الذي ادى الى استشهاد الرقيب عمر احمدعارف، واصابة اربعة افراد من القوة واحد العراقيين العاملين في المستشفى".  

وقالت الوكالة ان المستشفى العسكري يواصل تقديم خدماته كالمعتاد دون ان يكون للحادث اي تاثير على سير عمله. 

وقال مسؤول في الشرطة العراقية في وقت سابق ان القوات الاميركية قتلت عشرة من افراد قوة أمن محلية عراقية تدعمها الولايات المتحدة وثلاثة لصوص في كمين في الفلوجة في ساعة مبكرة من صباح الجمعة بعد ان ظنت على سبيل الخطأ انهم من المقاومة. 

ولم يتضح على الفور ما اذا كانت هناك اي صلة بين الحادثين 

من جهة ثانية، اعلن الجيش الاميركي الجمعة إن اثنين من جنوده قتلا واصيب سبعة آخرون أثناء هجوم قبل الفجر في الرمادي قلب المقاومة المناهضة للاحتلال الاميركي للعراق. 

واوضح الجيش في بيان ان هذه الخسائر وقعت أثناء تبادل لاطلاق النار في مدينة الرمادي التي تبعد ١٠٠ كيلومتر غربي بغداد وتقع داخل ما يطلق عليه "المثلث السني" حيث يتمتع الرئيس العراقي السابق صدام حسين بتأييد قوي. 

وقالت المتحدثة باسم الجيش الاميركي نيكول تومسون انه "تم اجلاء الجنود التسعة جميعهم الى منشأة طبية قريبة حيث توفي اثنان منهم نتيجة للاصابات التي لحقت بهم." 

وهؤلاء احدث قتلى في موجة عنف تجتاح الرمادي وبلدات اخرى غربي بغداد في الايام الاخيرة. 

وقتل 71 جنديا امريكيا في القتال منذ ان اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق في اول ايار/مايو الماضي. 

وقال قائد القوات الاميركية في العراق اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز هذا الاسبوع ان هجمات المقاومة تقع بمعدل 15 هجوما يوميا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)