اكدت مصادر حكومية سودانية ان المتمردين الجنوبيين قتلوا سبعة اشخاص في هجوم شنوه على مدينة بنتوي التي تسيطر عليها القوات الحكومية، في هذه الاثناء دعا حزب الامة بزعامه الصادق المهدي الى تشكيل حكومة انتقالية تقود المرحلة المقبلة للبلاد، رافضا الانفصال الذي يطالب به جيش التمرد
واوضح جون دوري ماجوك حاكم ولاية الوحدة جنوب السودان ان المتمردين الجنوبيين ان قوات المتمردين التابعة لبيتر غاديت حليف قوات جون قرنق "حاولت التسلل" الى ولاية الوحدة و"قصفت مدينة بنتوي وقتلت سبعة اشخاص" دون ان يحدد تاريخ الهجوم.
واضاف ان الجيش السوداني والميليشيات الموالية للحكومة "احبطت المحاولة وكبدت المتمردين خسائر فادحة في الارواح والعتاد". واكد ان "الوضع هادىء حاليا" في ولاية الوحدة النفطية. في هذه الاثناء عبر عمر نور الدائم نائب رئيس حزب الامة عن أمله في أن تؤدي إستجابة الحكومة والمؤتمر الوطني للحوار إلى تحول ديمقراطي وسلام عادل، وأشار لدى مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر العام للمؤتمر الوطني إلى أن السودان انتقل من مرحلة الإستقطاب إلى الحوار المباشر منذ عام وقال أن مشاركة الآخرين في الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني هي سنة حميدة وتعبر عن عدم رفض الآخرين وتعزز مسيرة الديمقراطية بالبلاد معربا عن أمله ان يوظف المؤتمر طاقته لصالح الديمقراطية والحريات وهنأ المؤتمرين بانعقاد مؤتمرهم ودعا الى ربط المبادرات بفترة انتقالية تقودها حكومة قومية تسفر عنها انتخابات وقيام برنامج سياسي يستجيب لقضايا الحكم بالبلاد ، كما دعا المعارضة للمشاركة الايجابية في مسيرة الحل السياسي ورفض الانفصال، وطالب بضرورة اتخاذ موقف موحدة بواسطة القوي السياسية تجاه القضية الفلسطينية ومؤتمر ابوجا والمبعوث الامريكي للسودان مشيرا الى ان حزبه اتخذ موقفا واضحا تجاه قضية الدين والدولة، وقال نور الدائم ان حزبه يتطلع ان يكون انعقاد المؤتمر العام للمؤتمر الوطني هو بداية للديمقراطية الرابعة وتوحيد الإرادة السودانية تجاه القضايا الوطنية والاسلامية حتى تتجاوز البلاد الظروف الحرجة التي يمر بها العالم.
ويعاني السودان من حرب اهلية منذ بداية الثمانينات ويقود العقيد جون قرنق حربا ضد الحكومة المركزية للنفصال بالجنوب عن البلد الام ومنذ اكثر من عام قدمت كلا من مصر وليبيا مبادرة لاحلال السلام في البلاد، وعلى الرغم من ذلك ظلت رحى الحرب دائرة ويتهم كل طرف الاخر بالتملص من التزاماته من مبادرة السلام المذكورة—(البوابة)—(مصادر متعددة)