لقي جندي اميركي مصرعه، وجرح اربعة اخرون خلال هجوم بالقنابل والقذائف الصاروخية على قافلة عسكرية اميركية قرب مدينة بعقوبة، فيما جرح جنديان اخران في هجوم استهدف اليتهما العسكرية وسط مدينة الرمادي.
واعلن الجيش الاميركي ان جنديا اميركيا لقي مصرعه، وجرح اربعة اخرون خلال هجوم بالقنابل والقذائف الصاروخية على قافلة عسكرية اميركية قرب مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.
وقال النقيب جاي ميلر من الفصيل الثالث التابع للكتيبة السابعة والستين ان المهاجمين استخدموا ايضا اسلحة خفيفة خلال الهجوم.
واشار ضابط اخر الى ان احد الجنود الجرحى ربما سيضطر للخضوع لعملية بتر لساقه التي تعرضت لاصابات بالغة.
وينتمي الجنود الذين تعرضوا للهجوم الى الفصيل الثاني التابع لكتيبة المشاة الثامنة، وكانوا قبيل الهجوم في طريقهم من بلدة المقدادية الى بعقوبة.
وبمقتل الجندي في هذا الهجوم، يرتفع عدد قتلى الجيش الاميركي في العراق الى 282، 67 منهم لقوا مصرعهم منذ الاول من ايار/مايو حين اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في هذا البلد.
من جهة ثانية، فقد ذكر شهود عيان ان جنديين اميركيين جرحا في هجوم استهدف اليتهما العسكرية وسط مدينة الرمادي التي تبعد حوالى مئة كيلومتر غرب بغداد.
واوضح قصي اسماعيل السويداوي (22 عاما) احد سكان الرمادي ان "عبوة ناسفة انفجرت تحت آليتين اميركيتين كانتا تمران قرب جامع صدام الكبير وسط الرمادي" حوالى الساعة 7.00 بالتوقيت المحلي.
واضاف ان الانفجار ادى الى "تدمير احدى الآليتين واصابة الاخرى باضرار".
وتابع ان "تعزيزات مكونة من ثماني سيارات مدرعة او جيب حضرت الى المكان بعد وقوع الحادث بينما شوهدت مروحيتان تحلقان" فوق الموقع، موضحا ان "الجنود الاميركيين اجلوا الآلية المدمرة من مكان الحادث والجنود الجرحى".
وتقع الرمادي في منطقة سنية محافظة يكثر فيها الهجوم على القوات الاميركية.
انفجار يدمر جزءا من مزار للشيعة والسنة في بغداد
ومن جهة ثانية، فقد ادى الليلة الماضية الى تدمير بعض اجزاء مرقد ضريح السيد مسعود جمال الدين الذي يبعد 85 كيلومترا غرب بغداد.
وقال عبد الستار محمد حسين خادم المرقد انه كان في بيت قريب من الضريح عندما سمع دوي انفجار ليلا. واضاف "عندما ذهبت الى هناك وجدت ان المرقد تعرض لانفجار ادى الى تهشم اجزاء منه وتحطم زجاج المسجد الملحق به".
وحضر مئات الناس الغاضبون للتعبير عن استنكارهم للاعتداء، الى مرقد حفيد الامام موسى الكاظم الذي يزوره مئات من السنة والشيعة من جميع انحاء العراق يوميا.
ورأى سلمان خضير عودي (60 عاما) ان الانفجار "اعتداء جبان وعمل طائفي يراد منه احداث الفرقة والتفرقة والعداء بين ابناء البلد". واضاف ان "الذين قاموا بهذا العمل بعيدون كل البعد عن الاسلام ويجب التحري عنهم لينالوا جزاءهم العادل". —(البوابة)—(مصادر متعددة)