تشهد شركة اميركية لصنع مظلات خفيفة، عرضت على انها الملاذ الاخير للهروب من ناطحات السحاب، اقبالا متزايدا على شراء المظلة من قبل العديد من الدول وبخاصة ماليزيا وتايوان، وفي الاثناء اعلنت الشرطة الاميركية انها عثرت الجمعة على حقيبة تحتوي على كمية صغيرة من المتفجرات والصواعق في محطة للحافلات في فيلادلفيا لكن خبراء المتفجرات "عطلوها".
وتبيع المؤسسة التي تتخذ منطقة ثري ريفرز (ميشيغان، شمال) مقرا لها "مظلة الاعمال" بسعر 795 دولارا للواحدة، وتؤكد انها تسمح بالقفز من اي مبنى ابتداء من الطابق العاشر.
وقال جون ريفرز (37 عاما) مصمم الطائرات الخفيفة انه تلقى طلبات بالمئات من افراد او مؤسسات منذ مطلع الاسبوع الماضي، لشراء كميات كبيرة من منتجه الجديد.
ويشير ريفرز الى انه يريد الحؤول دون مقتل اشخاص آخرين بعد الاشخاص الذين علقوا في مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر والقوا بانفسهم من البرجين اللذين يتالفان من 110 طوابق.
واوضح انه كان قد صنع مظلة واحدة بناء على طلب خاص تلقاه قبل عدة اشهر على الاعتداءات.
وقد رفض الافصاح عن اسم زبونه وراى ان"الاحتفاظ بشيء يمكن ان ينقذ حياة الكثيرين والامتناع عن تقديمه للعامة يعتبر جريمة".
من جانب آخر اعلنت الشرطة العثور الجمعة على حقيبة تحتوي على كمية صغيرة من المتفجرات والصواعق في محطة لشركة غريهوند للحافلات في فيلادلفيا (بنسلفانيا) لكن خبراء المتفجرات "عطلوها".
وقال السرجنت رولاند لي ان موظفا في شركة غريهوند فتح حقيبة سوداء رخيصة الثمن كانت موجودة منذ اكثر من 48 ساعة في خزانة للمحطة و"لاحظ انها تحتوي على مادة غير مألوفة". واضاف السرجنت لي ان هذه المادة "التي تشبه قطعة من الصابون" تبلغ زنتها 100 غرام كانت في الواقع مادة متفجرة من نوع سي-4 العسكري وكانت الحقيبة تحتوي ايضا على صواعق.
واوضح "هذا خطير جدا، انها معدات عسكرية بحتة". واخليت المحطة وعطل خبراء المتفجرات الحقيبة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)