في سياق الحملة الاسرائيلية على سورية حيث ادعت هذه المرة ان الطائرات التي نقلت لايران مساعدات انسانية وقت الزلزال عادت محملة باسلحة ايرانية لحزب الله اللبناني الذي تضعه الولايات المتحدة في قائمة المنظمات الارهابية.
ونقلت وكالة انباء رويترز عن مصادر اسرائيلية ان الطائرات السورية التي نقلت مساعدات لضحايا
الزلزال الذي ضرب مدينة بم الايرانية يوم 26 كانون الاول/ ديسمبر حملت في طريق العودة الى دمشق بصواريخ واسلحة اخرى ومن هناك نقلت في شاحنات الى لبنان.
وقاد حزب الله حركة المقاومة اللبنانية التي اجبرت اسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان وانهاء 22 عاما من الاحتلال.
وقال مصدر اسرائيلي "الشحنات لحزب الله كانت قد توقفت لان واشنطن كانت تراقب سوريا عن كثب منذ بدء حرب العراق" في مارس اذار.
ويمكن لهذه المزاعم التي رددها لاول مرة التلفزيون الاسرائيلي ان تساعد ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي على تجاهل اي نداء من الولايات المتحدة او من الداخل لاستئناف محادثات السلام مع سوريا حول هضبة الجولان السورية.
وكانت الدولة اليهودية قد احتلت هضبة الجولان السورية في حرب عام 1967 .
ونقلت صحيفة معاريف التي نشرت تقارير عن مطالبة وزراء في الحكومة الاسرائيلية ومسؤولين كبار في الجيش شارون بالتفاوض مع سوريا عنه قوله في تصريحات غير رسمية ان الرأي العام الاسرائيلي "لن يتحمل" التنازل عن الهضبة الاستراتيجية.
وانهارت محادثات السلام الاسرائيلية السورية عام 2000 وتطالب دمشق بانسحاب اسرائيل من كل اراضي الهضبة لكن الدولة اليهودية ترى ان للهضبة اهمية استراتيجية للسيطرة على بحيرة طبرية التي تشكل لها احتياطيا مائيا هاما.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
