مجموعة اسلامية مجهولة تتبنى قصف محطة تلفزيون المستقبل اللبنانية

تاريخ النشر: 15 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنت مجموعة لبنانية مجهولة تطلق على نفسها "انصار الله" الهجوم الصاروخي الذي استهدف الليلة الماضية مقر تلفزيون "المستقبل" الذي يملكه رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. 

وجاء في البيان الذي حمل توقيع مجموعة "انصار الله" التي تظهر للمرة الاولى "بحمد الله وعونه وتوفيقه نجحت مجموعة من خيرة مجاهدينا في صب حممها على مبنى تلفزيون "المستقبل" التابع لرفيق الحريري في رسالة لا تقبل اللبس ولا التأويل ولا التفسير لادارة التلفزيون ولمن يقف من ورائهم". 

واضاف البيان ان "عمليتنا الجهادية النوعية هذه تأتي لتؤكد من جديد اننا لم ولن نسمح لاي كان ومهما بلغت سطوته ومكانته بان يوجه سهامه المسمومة الى قلب المقاومة وقلب الجهاد والمجاهدين ويطعن في شرعية جهادهم ومقاومتهم". 

وختم البيان مهددا "وليعلم الجميع ان هذه العملية ما هي الا انذارا واول الغيث في عمليات مقبلة موجهة ستكون اكثر شدة واوقع الما". 

وكانت قناة "المستقبل" اللبنانية التابعة لرئيس الوزراء رفيق الحريري قالت انها تعرضت الى عملية قصف بصاروخين الليلة الحق اضرارا جسيمة بالمباني ولكن لم يوقع اصابات في الارواح. وقام وزير الاعلام اللبناني ميشل سماحة بزيارة تفقدية لموقع القناة صباح اليوم واستنكر الاعتداء ومدينا "أي اعتداء يطال الاعلام واهله".  

وقال الوزير في تصريح ادلى "رسالة ليست موجهة للمستقبل فقط وانما موجهة للاستقرار والامن في لبنان". من ناحيتها اوضحت المحطة بان صاروخين من عيار 107 ملم استهدفا عند الساعة 01.30بالتوقيت المحلي (30،10 توقيت غرينتش) مبنى الاخبار لمحطة تلفزيون المستقبل واذاعة الشرق التي يملكها كذلك الحريري واخترقا الجدار الخارجي وانفجرا داخل الاستوديو الرئيسي ما الحق اضرار جسيمة بالمعدات والتجهيزات.  

وقد باشرت الاجهزة الامنية فورا تحقيقاتها لكشف ملابسات الاعتداء.  

ودلت التحقيقات الاولية ان الصاروخين، اللذين اطلقا بواسطة صاعق مربوط بجهاز توقيت، انطلقا من سيارة تحمل لوحة مزورة كانت متوقفة امام مبنى الاخبار في محلة الروشة على الواجهة البحرية 

 

وهذا الاعتداء وهو الاول من نوعه منذ انتهاء الحرب اللبنانية (1975-1990) وقد اعد له بطريقة محترفة على ما يبدو بحسب الخبراء لكنه لم يسفر عن خسائر بشرية—(البوابة)—(مصادر متعددة)