بدأ مسؤولون اميركيون وصينيون مباحثات في بكين اليوم حول نظام الدفاع الصاروخي الأميركي المثير للجدل.
ونقلت وكالة الأنباء اليابانية كيودو من موقعها على شبكة الإنترنت عن رئيس الوفد الأميركي ومساعد وزير الخارجية جيمس كيلي قوله ان مباحثات اليوم ستشمل الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل وقرار الولايات المتحدة من جانب واحد بتخفيض ترسانتها من الأسلحة النووية.
وردت معظم الدول بفتور على خطة الرئيس الأميركي جورج بوش الرامية إلى إنشاء نظام درع دفاعي وطني ببرود لان هذا المر يخرق اتفاقية معاهدة الحد من انتشار الصواريخ الباليستية الموقعة في عام 1972.
واضاف المبعوث الأميركي أن مهمته في بكين ستشمل أيضا بحث القضايا الأمنية في عالم اليوم.
واعرب المسؤول الأميركي عن رغبته في التعامل بشكل أوثق مع الصين في السنوات القليلة القادمة لبناء المصالح المشتركة و الحفاظ على حوار صحي حول القضايا التي تهم البلدين. وكان كيلي قد وصل إلى الصين في أول زيارة له كمساعد لوزير الخارجية بعد ان قام بزيارات مماثلة إلى كل من اليابان وجنوب كوريا واستراليا وسنغافورة.
وتأتي زيارة الوفد الأميركي في الوقت الذي تشهد فيه علاقات الولايات المتحدة والصين توترا بسبب حادثة طائرة التجسس الأميركية التي صدمت مقاتلة صينية في اوائل الشهر الماضي إضافة إلى إصرار واشنطن على بيع أسلحة إلى تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها--(البوابة)