تنظم شعبة الأمراض الصدرية بجمعية الإمارات الطبية بالتعاون مع دائرة الصحة المؤتمر الدولي الرابع للرابطة العربية لطب وجراحة الصدر خلال الفترة من 4 ـ 7 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وذلك في قاعة المؤتمرات والمعارض التابعة لدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي.
ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية عن الدكتور ميرزا الصايغ رئيس شعبة الأمراض الصدرية بجمعية الإمارات الطبية رئيس المؤتمر قوله أن 40 محاضرا من أفضل الاختصاصيين في مختلف دول العالم سيشاركون في إلقاء المحاضرات العلمية التي تلقي الضوء على أهم مشاكل وأمراض الصدر وسبل تشخيصها وعلاجها وآخر التطورات الطبية في هذا المجال.
وأضاف أنه يتوقع حضور ومشاركة حوالي 300 طبيب من أخصائي طب وجراحة الصدر من داخل الدولة وخارجها، مشيرا إلى أن الرابطة العربية تضم اختصاصي الأمراض الصدرية وجراحتها في معظم الدول العربية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأكد الدكتور ميرزا الصايغ أن البرنامج العلمي للمؤتمر الذي يستمر أربعة أيام سوف يناقش التهابات الصدر المختلفة والربو ومرض السل والالتهابات المزمنة في القصبات الهوائية والعمليات الجراحية التي تجرى لعلاج مشاكل الصدر بواسطة المنظار والتهاب الغشاء البلوري المغلف للرئة ومختلف أنواع الأورام السرطانية الخبيثة منها والحميدة، إضافة إلى إجراء بعض العمليات الجراحية لحالات مرضية مستعصية يتم تجهيزها مسبقا.
وأشار رئيس المؤتمر إلى أنه ستتم إتاحة الفرصة أمام أفراد الجمهور والمرضى الذين يعانون من مشاكل وأمراض صدرية الالتقاء بالأطباء الزائرين والمحاضرين للاستفسار عن آخر المستجدات الطبية في مجال علاج وتشخيص أمراض الصدر المختلفة وذلك في اليوم الأول لفعاليات المؤتمر وهو الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وأوضح الدكتور ميرزا الصايغ أن كبار الأطباء المدعوين سيقومون يوم السابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل بالتعاون مع أطباء دائرة الصحة والخدمات الطبية الإماراتية بالكشف على عدد من المرضى خاصة الذين يعانون من أمراض ومشاكل مستعصية، مشيرا إلى أنه يشترط في المرضى الذين يتقدمون للفحص الطبي أن يكونوا حاملين للبطاقة الصحية الصادرة من الدائرة.
وأكد أن أكثر الأمراض الصدرية شيوعا داخل الدولة الإماراتية ودول مجلس التعاون هو مرض الربو وذلك بسبب أنماط الحياة وطبيعة الجو والازدحام الناتج عن النهضة العمرانية الكبيرة واستعمال التكييف بشكل مستمر، إضافة إلى عادة استعمال البخور خاصة لدى سكان الإمارات.
وأشار إلى أن نسبة انتشار مرض الربو على المستوى العالمي تبلغ من 5 ـ 10% في حين وصلت في دولة الإمارات إلى 13% وهي نسبة مرتفعة جدا ويتوقع ازديادها في الأعوام المقبلة.
وأكد على أهمية التزام المصابين بأمراض صدرية وخاصة الربو بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوص الدورية وأخذ الدواء بصفة مستمرة وحسب تعليمات الأطباء المختصين، إضافة إلى ضرورة معرفة مهيجات الربو أو الأزمات الربوية وأهمها غبار الطلع وأوراق الأشجار وبعض الأصناف الدوائية والموكيت (السجاد) والعثة التي تعيش في الموكيت وفتحات التهوية الخاصة بالمكيفات المركزية و وحدات التكييف، مشيرا إلى أن مرض الربو يصيب مختلف المراحل السنية لكنه أكثر ظهورا بين سن العشرينات والثلاثينات – (البوابة).