مؤتمر القدس في عمان: تشكيل لجنة قانونية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان – جهاد أبو فلاح 

 

طالب المشاركون في المؤتمر الشعبي الثاني للدفاع عن القدس "دورة انتفاضة الأقصى" الشعوب العربية بتقديم المزيد من الدعم بكل الوسائل للانتفاضة الفلسطينية والتضامن مع سوريا ولبنان في مواجهة التهديدات الإسرائيلية والأميركية، ورفع الحصار عن العراق، والضغط على الأنظمة العربية والإسلامية لتوفير الحماية للفلسطينيين. 

وفي بيانه الختامي الذي تلاه رئيس المؤتمر اسحق الفرحان في مؤتمر صحفي عقد ظهر أمس في العاصمة الأردنية عمان تم اعتبار المؤتمر تظاهرة شعبية عربية إسلامية ضد الاحتلال الإسرائيلي وضد السياسة الأميركية المنحازة للكيان الصهيوني، وإعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني في جهاده ضد المشروع الصهيوني. 

وأكد البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الشعبي تحت شعار "ديمومة الانتفاضة .. جذوة التحرير" على العديد من التوصيات كان من أبرزها تشكيل لجنة قانونية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، والتأكيد على التمسك بخيار الجهاد والمقاومة الشعبي كخيار للتحرير والعودة للفلسطينيين، والحفاظ على الوحدة الوطنية بين القوى الوطنية والإسلامية على الساحة الفلسطينية، ومطالبة الحكومات العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل بقطع هذه العلاقات، 

ومطالبة الحكومات العربية والإسلامية بربط علاقاتها مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية بموقف الأخيرتين من قضية فلسطين، ومواصلة الضغط على الحكومات لتطوير مواقفها بما ينسجم مع نبض الشارع العربي، وتشكيل لجنة إعلامية فاعلة من هذا المؤتمر لتقوم بدور إعلامي موجه لتوضيح الصورة العدوانية للاحتلال الإسرائيلي. 

وأوصى المؤتمر بالعمل على دفع الدول العربية والإسلامية للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، واستخدام سلاح النفط في المعركة مع إسرائيل وأميركا، وإنهاء الحصار الظالم المفروض على العراق، ودعوة الأنظمة العربية والإسلامية لفتح حدودها أمام المتطوعين للمشاركة في تحرير الأراضي الفلسطينية، وضرورة تبني الدول العربية والإسلامية لتوصيف الكيان الصهيوني بأنه كيان عنصري. 

وناشد المؤتمر الحكومة الأردنية الإفراج العاجل عن الجنديين احمد الدقامسة الذي يقضي عقوبة السجن بسبب إطلاقه النار في منطلقة الباقورة على الحدود الأردنية الفلسطينية عام 1997على 7 إسرائيليات، وماهر البوريني الذي أطلق النار على جنديين إسرائيليين على الحدود وذلك في الأيام الأولى لانتفاضة الأقصى، وطالب المؤتمر الحكومة الأردنية بالسماح بعودة قادة حركة "حماس" الذين تم إبعادهم من الأردن قبل ما يزيد عن سنة.  

ويشار إلى أن المؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس الذي جرت أعماله في العاصمة عمان وعلى مدى يومين (22 – 23 تشرين الثاني) بمشاركة 500 عضو من نحو 25 دولة عربية وإسلامية هو المؤتمر الثاني، حيث عقد في عمان مؤتمر شعبي تحت شعار "القدس لنا"عام 1997.