مع اقتراب انتهاء مهلة الإنذار الاميركي للرئيس العراقي صدام حسين أعلنت الخارجية البريطانية ان الحرب باتت وشيكة وحذرت رعاياها حول العالم من عمليات انتقامية وطلبت منهم مغادرة الاردن بشكل خاص.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها ان "خطر الهجمات الإرهابية الغاشمة في الاماكن العامة من ضمنها المواقع السياحية سيكون مرتفعا أثناء العمليات العسكرية ضد العراق".
واضاف البيان انه يتعين على البريطانيين في مختلف انحاء العالم "اخذ الحيطة والحذر وادراك حساسية الموقف".
ودعا الى ضرورة متابعة وسائل الإعلام ونصائح الوزارة بشان البلد الذي "تعيش فيه او تنوي السفر اليه".
وطالبتهم بتجنب السفر الى الاردن تحديدا ومغادرته.
وقالت الخارجية البريطانية "ندعو البريطانيين الى عدم التوجه الى الاردن، "واذا كنتم الان في الاردن، فاننا ننصحكم باتخاذ قرار المغادرة طالما ان المطارات ما زالت مفتوحة، الا اذا كان وجودكم فيه ضروريا".
وعلى هذا الصعيد، أكد وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج على أن الآلية التي تتبعها وزارته في مكافحة الارهاب لاسيما من خلال التعاون مع السلطات الامنية المحلية للولايات الاميركية تساهم بشكل كبير في الحد من الخطر التي قد يشكله وقوع هجمات ارهابية في حال وقوع حرب ضد العراق.
واضاف ريدج في حديث مع شبكة "سي بي أس" "أننا وبالرغم من عدم تمكننا من الغاء الخطر بشكل كامل الا أن التعاون مع السلطات الأمنية المحلية في كل الولايات يشكل عملا عظيما يقلل من هذا الخطر بشكل كبير".
وفي مقابلة أخرى مع برنامج "صباح الخير أميركا" التي تبثه قناة "أي بي سي" برر ريدج ارتفاع مستوى الإنذار الأمني إلى درجة اللون البرتقالي وهو اللون الثاني في المستوى الأقصى للإنذار الأمني، معتبرا أن ارتفاعه الى هذا اللون أتى كنتيجة للخطاب الذي ألقاه الرئيس بوش والذي منح فيه صدام حسين مهلة 48 ساعة لمغادرة العراق أو مواجهة الحرب.
وقال ريدج أن هذه الخطوة جاءت بعد تلقي تقارير استخباراتية تتعلق ببن لادن لأن لاسيما بعد أن قام الأخير بالتهديد انه في حال تحرك الأميركيين عسكريا ضد العراق فانه سيقوم بتوجيه ضربات جديدة للمصالح الاميركية في شتى إنحاء العالم.
واشار الى انه تم وضع خطط طوارىء في كافة ارجاء الولايات المتحدة من شأنها أن تحد من الخطر التي قد يمثله اي اعتداءات بيولوجية وكيماوية.
وأوضح انه تم تشديد التدابير الأمنية حول المباني الحكومية والنقاط الحساسة في أنحاء البلاد فيما تم تكثيف تواجد رجال الشرطة في واشنطن لحماية المؤسسات الحكومية الحيوية—(البوابة)—(مصادر متعددة)