فشل الاجتماع الامني الذي عقد بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي مساء الثلاثاء، الذي تركز على نقل المسؤولية الامنية للجانب الفلسطيني في الوقت الذي ابدت حركة حماس موافقتها على هدنة مقابل ضمانات دولية بوقف اسرائيل استهداف كوادرها.
وقالت تقارير عبرية ان وزير الدولة للشؤون الامنية العقيد محمد دحلان التقى ليلة الثلاثاء بعاموس جلعاد، ولم يخرج الطرفان بنتائج تذكر حيث تركز الحديث عن نقل المسؤولية الامنية للجانب الفلسطيني في مناطق في قطاع غزة وياتي الاجتماع في وقت يجري الحديث عن موافقة حركة حماس على هدنة مقابل ضمانات دولية بوقف اسرائيل عملية اغتيال كوادرها.
وقالت تقارير عبرية ان رئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس وقادة حركة حماس طلبوا ضمانات دولية لوقف الاغتيالات التي تنفذها إسرائيل ضد فلسطينيين، مقابل إعلان وقف إطلاق النار. وسيعرض محمود عباس هذا الطلب في لقائه بمساعد وزير الخارجية الأمريكي، جون وولف، في مدينة غزة.
وينوي أبو مازن طلب التزام أميركي بأن لا تنفذ إسرائيل عمليات عسكرية في المناطق التي سيتم نقل السيطرة الأمنية فيها للفلسطينيين. وسيبلغ محمود عباس وولف بآخر المستجدات حول الاستعدادات الفلسطينية لتلقي السيطرة الأمنية في قطاع غزة.
الى ذلك قالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية ان الجانب الفلسطيني طالب بالافراج عن مسؤولين فلسطينيين يحتجز بعضهم في السجون الإسرائيلية. وقد طلب الوزير المسؤول عن الشؤون الأمنية الفلسطينية، محمد دحلان، من إسرائيل فض مقاطعتها لرشيد أبو شباك رئيس جهاز الامن الوقائي في غزة والإفراج عن سليمان أبو مطلق الذي عمل في جهاز الأمن الوقائي واعتقل مؤخرًا.
من جانبها ترفض إسرائيل هذه المطالب بشدة، بادعاء أن الاثنين لهما ضلع في عملية هجومية وقعت قرب مستوطنة "كفار داروم" وقتل فيها إسرائيليان. كذلك طلب دحلان وقف مطاردة توفيق الطيراوي، مدير المخابرات العامة، المطلوب لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية، وإطلاق سراح أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، مروان البرغوثي.
وقالت التقارير العبرية أن قائد الأمن العام في قطاع غزة، عبد الرزاق المجايدة، سيشارك في الاجتماع أيضًا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)