لقاء جديد بين بوش وبوتين في شنغهاي

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

سيجتمع الرئيسان الاميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين بعد ظهر اليوم الاحد في شنغهاي للتباحث "كحلفاء"، في جهودهما المشتركة لمكافحة الارهاب. 

ومن المتوقع ان تبرز من جديد خلافاتهما عندما سيطلب بوش من بوتين اعطاء الضوء الاخضر لاقامة "علاقات استراتيجية جديدة" بين الاميركيين والروس تمر عبر التخلي عن معاهدة الحد من انتشار الصواريخ "اي بي ام" الموقعة عام 1972 ونشر نظام الدرع المضادة للصواريخ. 

وكان بوش اعلن مؤخرا ان هجمات 11 ايلول/سبتمبر ابرزت ضرورة نشر انظمة وطنية مضادة للصواريخ لرد اي هجوم ارهابي يتم باسلحة الدمار الشامل. 

ولكن الرئيس الاميركي اعلن امس السبت في شنغهاي انه لا يجب توقع صدور "قرارات خارقة" من هذا اللقاء الجديد وهو الثالث خلال خمسة اشهر بين الرئيسيين اللذين يشاركان في قمة ابيك. 

واستنادا الى المقربين من الرئيس الاميركي، من المتوقع ان يسمح هذا اللقاء بين الرئيسين بتحضير الاجواء لاول قمة رسمية بينهما تعقد الشهر المقبل في الولايات المتحدة وتم الاتفاق عليها في ليوبليانا (سلوفانيا) في حزيران/يونيو الماضي خلال اول اجتماع مباشر بينهما. 

وسيعلن الرئيسان في مؤتمر صحافي يعقد مساء اليوم الاحد الموعد النهائي لهذه القمة التي ستجري في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر في واشنطن ثم في مزرعة بوش قرب كرافورد في تكساس. 

وكان الرئيس بوتين استغنم فرصة هجمات 11 ايلول/سبتمبر ضد الولايات المتحدة للتسريع في توطيد العلاقات بين روسيا واميركا وهو تطور لم يكن متوقعا منذ بضعة اشهر. 

وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول اعلن مؤخرا ان العلاقات مع روسيا دخلت مرحلة "تغيرات جذرية ذات ابعاد تاريخية" بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. 

وقال باول لمجموعة من الصحافيين ان التزام موسكو بالتعاون مع واشنطن في مكافحة الارهاب وكذلك تحسين العلاقات بين روسيا وحلف شمال الاطلسي يعكسان تطورات "لم يكن احد يفكر فيها" قبل فترة قصيرة. 

وفتح الرئيس الروسي امام الطائرات الاميركية عدة ممرات جوية وقدم معلومات استخبارية للاميركيين كما انه تدخل لدى قادة جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق وخصوصا اوزبكستان ليشجعهم على وضع قواعد تحت تصرف واشنطن فضلا عن انه اقر الضربات الاميركية على افغانستان. 

الا ان بوتين اتفق امس السبت مع الرئيس الصيني جيانغ زيمين على ان يطلبا من بوش "الانتقال بسرعة" من الحملة العسكرية الى حل سياسي في افغانستان، بحسب متحدث روسي. 

ومن المفترض ان يكون الرد العسكري الاميركي بين المواضيع التي ستطرح خلال غداء القادة المشاركين في المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (ابيك) الذين سيعتمدون لاحقا اعلانا ضد الارهاب تم تخفيف عباراته في الايام الاخيرة تماشيا مع ما يشغل بال البلدان الاسلامية.